الأخبار

حديث الثلاثاء


حديث الثلاثاء
السلام على الاحبة الكرام…

أراني اعتصر أسى لما آل اليه الوضع ببلدي، على لسان وسلوك أولئك الذين لا يقبلون الإصلاح ، والذين يعملون على تسويق صورة مأساوية، تجزيئية، تعمم التفاصيل والجزئيات لتركب منها
صورة غير واقعية وغير حقيقية لبلدي.

تقوم قلة من الساسة بوضع العصى في عجلة الحكومة، وتشوش عليها، وتنزل بالخطاب السياسي للحضيض، قولا وطعنا في الذمم وبحثا في الأمور الشخصية…وكأن لا برامج ولا ملفات موضوعية يمكن ان تكون محل نقاش سياسي متميز…ويصورون ان هذه هي السياسة!!!

وتقوم قلة ممن يدعون الدفاع عن حقوق الانسان، بنشر الغسيل الداخلي المركز على الجزء القليل المتعلق بالخروقات، بينما الأمور الكثيرة الاخرى الإيجابية لا ذكر لهم لها ولا يصح الحديث عنها. ويصورون ان هذه هي حقوق الانسان ببلدي.

بينما قلة اخرى تخرج علينا باجتهادات باسم الحرية والحق في التصرف في الجسد لتحاول ان تفرض على المجتمع الإجهاض التام واللامحدود، شيك على بياض يريدونه باسم الحرية للمرور للحرية الجنسية التامة، حتى ينسلخ المجتمع مما تبقى لديه من حصانة اخلاقية….

ويقوم قلة ممن يدعون انهم فنانون بإبراز جزء من الفساد الموجود عند البعض، ويخرجون منه فيلما سينمائيا، ويتباهون به في منتديات عالمية، باسم الفن…والفن منه برآء، وباسم كشف حقيقة المجتمع، وغالبية المجتمع منه برآء…

الخ من القضايا الذي يعج بها مجتمعنا، والتي يروج لها قلة من أبناء جلدتنا، هم في وادي، وغالبية المجتمع في وادي آخر…

وان حاولت ان تقول كلمة، او تطرح فكرا مخالفا، فأنت ضد الإبداع وضد الحرية وضد الحداثة….ومع الرجعية والماضوية….

يسندهم في ذلك اسيادهم الذين سبقوهم في هذا الطريق، جربوه وهم الان نادمون في غالبيتهم…باعلام له من الامكانات الضخمة ما يجعل لعاب الكثيرين يطمح للحصول عليها.
لكل هؤلاء وامثالهم نقول: لا تزعجوا انفسكم، فان لهذا البلد ربا يحميه…ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى