الأخبارمقالات

القرصنة ….ونهج بعض الجماعات الثرابية …


القرصنة كلمة عابرة للقارات الخمس …عابرة لعقول الكثير !!!
وهي مصطلح أصبح معروفا في عالم الإنتاج الإعلامي بالأخص
كما إرتبطت قديما بقطاع السفن والبواخر على غرار قطاع الطرق بحيث يعترض القراصنة سبلها وسط البحار فيفرغون حمولاتها ويسلبون أغراضها ويقتلون أو يحتجزون ركابها وربانها
كما أنه مصطلح يطلق على من يقوم باختطاف الطائرات في عمليات قد يكون لها طابع سياسي صرف .
فالقرصنة إذا لها أدوار وأهداف إجرامية من قبيل السرقة والسطو والإلتفاف على مشاريع الغير والإجهاز على حقوقه .
هذا ما نكشفه يوما بعد يوم من خلال تدبير بعض جماعاتنا الثرابية بكل أسف .
بحيث تقوم وزارة من الوزارت!!! بالإشراف الفعلي والعملي على إنجاج مشاريع تنموية ظلت تنتظر الفرج لعقود وسنوات في مجالات عدة بميزانيتها الخاصة ودعمها اللازم .
لكن في نهاية المطاف يقوم المجلس الجماعي المزعوم بتسويق كاذب بأنه هو صاحب المشروع ….
فيدعي زورا أنه هو من أنجز ونفذ وتابع أو هو من سينجز وسينفذ وسيتابع بلغة المستقبل …..والأماني الوهمية المملة …
إنها قرصنة ترابية في أبشع صور التحايل والكذب والإلتفاف والسطو..
فحبل الكذب قصير كما يقول المثل العربي .
فما عادت هذه الأساليب القدرة تنطوي على الساكنة بشيبها وشبابها ونسائها ورجالها ….
ما عاد للكذب موضع قدم في زمانا ومدننا وأحيائنا وقد بدأ منسوب الوعي يرتفع بشكل ملحوظ كاشفا عن وجوه القراصنة في واضحة النهار
فتقوا الله في أنفسكم وساكنتكم أيها المدبرون للشأن الثرابي أيها القراصنة ….فلا نامت أعين الجبناء

تارودانت نيوز
محمد رماش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق