أخبار جهويةالأخبار

طنجة تشهد احتفالات رينو ونيسان بتصنيع 400 ألف سيارة


مدير عام مجموعة رينو في المغرب جاك بروست: مصنع رينو في طنجة سيصبح من أكبر مصانع الشركة في العالم.

ألمانيا وفرنسا وأسبانيا بين 63 دولة تستورد السيارات المصنوعة في المغرب
الرباط – احتفل مصنع شركة رينو – نيسان بمدينة طنجة المغربية بتصنيع السيارة رقم 400 ألف من طراز “داسيا لودجي” بعد النجاح الكبير الذي حققه المصنع منذ تأسيسه في فبراير عام 2012.
ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج مصنع طنجة إلى 225ألف سيارة خلال العام الحالي بعد أن أنتج نحو 175 ألف سيارة في العام الماضي. ويسعى المصنع لبلوغ الطاقة القصوى للإنتاج البالغة نحو 340 ألف سيارة سنويا خلال السنوات المقبلة.

وأعلن المدير العام لمجموعة رينو في المغرب، جاك بروست خلال الاحتفال أن السيارة، التي خصصها المغرب كسيارة أجرة (تاكسي)، ستنتشر في مدينة مراكش في إطار تجديد أساطيل سيارات الأجرة.

وأضاف أن ارتفاع الإنتاج “سيجعل مصنع رينو طنجة ضمن أكبر مصانع الشركة في العالم، بما في ذلك مصانع تركيا ورومانيا. وأكد أن جودة الإنتاج في المصنع لا تختلف عن إنتاج المصانع المغربية وما تنتجه الشركات الأخرى في جميع أنحاء العالم.

وأكد أن ذلك مؤشر جيد يعكس الأداء المهني الجيد للعاملين في مصانع المغرب على الصعيد الدولي.

وقال بروست إن الإستراتيجية الصناعية لمصنع رينو طنجة على المدى القصير تقوم على رفع طاقة الإنتاج يوما بعد يوم، للاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الأوروبية الكبيرة.

خاصة أن 90 بالمئة من الإنتاج تذهب حاليا إلى تلك الأسواق، وذلك في إطار إنجاز مشاريع جديدة لتوسيع عمل المجموعة في المغرب مستقبلا.

وتضاعف إنتاج المصنع عدة مرات منذ إنشائه قبل أكثر من 3 سنوات ليصل حاليا إلى نحو 800 سيارة يوميا، وقد تمكن من إنتاج نحو 75 ألف سيارة خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي.

ويصدر المصنع إنتاجه حاليا إلى نحو 63 وجهة عالمية، بينها فرنسا وأسبانيا وألمانيا، والتي تعد حاليا من أكبر الأسواق المستوردة للسيارات المصنوعة في المغرب، بفضل التطوير المستمر لمواصفات الإنتاج وبرامج تدريب العمال المغاربة.

ويقول محللون إن نجاح المصنع وجودة منتجاته يؤكدان التطور الصناعي في المغرب والمكانة التي بدأت تحتلها عالميا بسبب المناخ الاستثماري وتوفير البنية التحتية والطاقات البشرية المؤهلة علميا لإنتاج أحدث الصناعات العالمية، التي تمتد إلى قطاعات كثيرة بينها صناعات الطيران والإلكترونيات الحديثة.

وأكدوا أن الصناعات المغربية أصبحت تنافس أفضل الصناعات العالمية وأصبحت لها مكانتها المتمزة حتى في أسواق الدول المتقدمة.

تارودانت نيوز
العرب يوسف حمادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى