أخبار دوليةالأخبارالرياضة

ميسي وزملائه متحمسون لتتويج الارجنتين بلقب ( كوبا امريكا)


ضرب منتخب الأرجنتين موعدا مع نظيره منتخب تشيلي صاحب الضيافة في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأميركية الجنوبية (كوبا أميركا)، وذلك بعد فوزه الكاسح على البارغواي في كونسيبسيون.

زملاء ميسي يحلمون بتتويج قاري تاريخي
كونسبسيون (تشيلي) – أبدى الساحر ليونيل ميسي سعادة بالغة بالفوز الكبير الذي حققه منتخب بلاده على نظيره الباراغوياني 6-1 في الدور قبل النهائي ببطولة كأس أمم أميركا الجنوبية لكرة القدم (كوبا أميركا 2015) المقامة حاليا في تشيلي.
وقال ميسي إنه وزملاءه يشعرون بحماس كبير وإصرار للفوز في النهائي المقرر أمام منتخب تشيلي والتتويج باللقب، الذي ينتظره المنتخب الأرجنتيني منذ 22 عاما.

واعترف ميسي بأن “عمل المدير الفني جيراردو مارتينو أتى بثماره أخيرا ونجح الفريق في إنهاء مشكلاته المتعلقة بافتقاد الفاعلية الهجومية”، التي تجسدت في ندرة التهديف خلال البطولة الحالية.

وعن إخفاقه في التسجيل خلال مباراة باراغواي، قال ميسي قائد المنتخب الأرجنتيني “سواء كانت الأهداف باسمي أم لا، الشيء الأهم هو أننا حققنا الهدف الأول بالوصول إلى النهائي، لقد وصلنا إلى نهائي كأس العالم والآن وصلنا إلى نهائي كوبا أميركا، إنني متحمس للغاية ومتلهف للفوز باللقب”.

وبعد عام واحد على خسارتها نهائي مونديال 2014 بنتيجة 0-1 أمام ألمانيا تخوض الأرجنتين مباراة نهائية أخرى، حيث ستحاول يوم السبت وضع حد لفترة 22 عاما من الصيام عن الألقاب.

وتخوض الأرجنتين هذا النهائي أمام تشيلي التي لم يسبق لها أن فازت بلقب البطولة التي أبصرت النور عام 1916 والتي ستلعبها أمام دعم محلي مكون من 45 ألف متفرج. وقال ميسي “لقد حققنا هدفنا الأول المتمثل ببلوغنا المباراة النهائية، لكن الآن يبقى أمامنا الفوز بهذه المباراة”. وأضاف “كنا ندرك بأنه لو قدر لنا التسجيل مبكرا ستكون المساحات أكبر أمامنا طوال المباراة وهذا ما حصل”.

بعد عام واحد على خسارتها نهائي مونديال 2014 أمام ألمانيا تخوض الأرجنتين مباراة نهائية أخرى

السفاح الصامت

لم يسجل ليونيل ميسي أي هدف من أهداف منتخب الأرجنتين الستة في مرمى البارغواي، لكنه كان مهندس هذا الانتصار الكاسح والقاتل الصامت بعد أن كانت له اليد الطولى في جميع أهداف فريقه. نادرا ما يسجل فريق يلعب فيه ميسي ستة أهداف من دون أن يدون اسمه في سجل الهدافين، لكن هذا ما حصل بالفعل، لكن لا يهم إذا كان ميسي هو مصدر هذه الأهداف. حتى أبرز منتقديه الذين كانوا يقارنون بين نسبة الأهداف التي يسجلها في صفوف برشلونة (412 هدفا في 482 مباراة، أي بمعدل 0.85 هدفا في المباراة الواحدة)، مقارنة برصيده مع الأرجنتين (46 هدفا في 102 مباراة أي بمعدل0.35)، لم يتمكنوا من توجيه أي انتقاد هذه المرة.

ذلك لأن “الساحر” خاض أفضل مباراة له في البطولة القارية وربما بقميص المنتخب الأرجنتيني على الإطلاق، فقد كانت له اليد الطولى في الأهداف الستة وقام بثلاث تمريرات حاسمة ونجح في حسم الأمور بسرعة لفريقه الذي أطاح بالبارغواي التي أخرجت البرازيل في الدور السابق. ويأمل ميسي أن يمنح منتخب بلاده لقبا يلهث وراءه منذ عام 1993 وقال في هذا الصدد “بالطبع أتمنى التسجيل في المباراة النهائية، لكن الأهم هو إحراز اللقب”.
ستكون السعادة الحقيقة بالنسبة إلى ميسي في رفع الكأس عاليا في سماء تشيلي ليحقق أول لقب كبير مع المنتخب الأول، علما أنه توج بطلا للعالم في فئة تحت 21 عاما عام 2005 وبالذهبية الأولمبية عام 2008. وقال جيراردو مارتينو إن النجم ليونيل ميسي ليس بحاجة إلى تسجيل الأهداف كي يشعر بالسعادة.

وقال “لا مشكلة في أن تكتفي بصناعة الهدف، أعتقد أن لاعبا مثل ليو (ميسي) قادر على لعب الدور الأهم فيما يصب لصالح الفريق”. وأعرب عن سعادته بوصول بلاده إلى نهائي جديد. “نحن سعداء لأن هؤلاء الشبان سيتواجدون في نهائي آخر لبطولة مهمة في أقل من عام. إنها ليست كأس العالم لكنها مهمة جدا.

دياز: “حقيقة وجود باراغواي ضمن أفضل أربعة منتخبات في البطولة تجعلني فخورا”
يجب علينا أن نعمل بجهد كبير للفوز بمباراتنا ضد تشيلي في النهائي، لكننا لعبنا مباراة جيدة ومن الواضح أننا كنا حاسمين جدا”، هذا ما قاله مارتينو الذي يأمل قيادة بلاده إلى تتويجها الأول منذ 22 عاما وتحديدا منذ أحرزت لقب البطولة القارية بالذات عام 1993.

التتويج بلقب كبير

قال النجم الأرجنتيني أنخل دي ماريا إن منتخب بلاده يحتاج الآن إلى التتويج بلقب كبير مثل لقب بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية. وقال دي ماريا الذي أحرز اثنين من الأهداف الستة في شباك باراغواي “إننا نؤدي عملنا بشكل رائع، ونحتاج إلى التتويج بلقب ونستحق ذلك”.

وأشار إلى أن المنتخب شعر بصدمة عندما وصل إلى نهائي كأس العالم 2014 بالبرازيل ثم خسر أمام المنتخب الألماني 0-1 في ريو دي جانيرو. وقال دي ماريا الذي يتطلع إلى التتويج مع الأرجنتين باللقب الذي طال انتظاره لمدة 22 عاما “إننا نؤدي جيدا للغاية بشكل عام. إنه النهائي الثاني على التوالي وهذا استحقاق مهم للغاية”.

في الطرف المقابل قال الأرجنتيني رامون دياز المدير الفني لمنتخب باراغواي إنه “فخور للغاية” بفريقه رغم الهزيمة الثقيلة. وأضاف دياز عقب المباراة “إنني فخور بالفريق بعد الجهود التي قدمها لتغيير الأوضاع في العديد من المناسبات”، وذلك في إشارة إلى أزمة فشل الفريق في التأهل لنهائيات كأس العالم 2014.

وتابع “حقيقة وجود باراغواي ضمن أفضل أربعة منتخبات في البطولة تجعلني فخورا”.

واعترف دياز بأفضلية المنتخب الأرجنتيني في المباراة قائلا “لقد كانوا أفضل منا بكثير في كل النواحي.. اللعب أمام أفضل الفرق يمنحك الأدوات للازمة للتطور في المستقبل”. ولكنه تحدث عن معاناة منتخب باراغواي من الإجهاد البدني وتأثره بالإصابات، “واجهنا العديد من الصعوبات. ولكننا سنحاول التعافي من أجل المباراة المتبقية” في إشارة إلى مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع المقررة أمام منتخب بيرو مساء غد الجمعة.

وقال لاعب البارغواي لوكاس باريوس “إنها خسارة من الصعب أن تقبلها، نستحق نتيجة أفضل لكن كنا مرهقين بعد يومين فقط على خوض المباراة ضد البرازيل بالإضافة إلى أن الأرجنتين قدمت عرضا جيدا”. ويمكن للبارغواي أن تعوض هذه الهزيمة وتكتفي بالمركز الثالث.

تارودانت نيوز
وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى