أخبار جهويةالأخبار

عامل اقليم تارودانت يتأسف على حال أسواق مدينة تارودانت ..!!


حشومة وحرام ان تبقى رحبة التمر على حالتها تلك ،لماذالاتنجز بها بناية ذات مواصفات مقبولة.؟
image

هكذا خاطب عامل اقليم تارودانت تجار مدينة تارودانت بحضور رئيس المجلس البلدي في اجتماع يوم الخميس الماضي 15رمضان بمقر العمالة.
image
انه بالفعل منظر مخجل ذالك الذي يواجهك عند دخولك رحبة التمر ،المكان الرئيس لبيع التمر بالجملة وسط مدينة تارودانت،بناية متهالكة ومهددة بالسقوط بين الحين والآخر ، شروط النظافة والسلامة الصحية منعدمة فيها ،ولتفادي أشعة الشمس والأمطار والغبار عمد تجار الرحبة الى الأغطية البلاستيكية لتفادي الحرارة والأمطار ، علما ان أغطية البلاستيك تزيد من حرارة المكان خاصة في فصل الصيف .
image
فمن المسؤول عن هذه الحالة التي وقف عليها السيد فؤاد لمحمدي عامل اقليم تارودانت يوم الثلاثاء الماضي :
هل هو رئيس المجلس البلدي الذي قضى في منصبه حتى الآن 23 سنة دون ان يحرك ساكنا ، أم هي نظارة الاوقاف والشؤون الاسلامية مالكة العقار ، ام هم التجار الذين يستغلون المكان مقابل الكراء.
وكيفما كانت الأسباب والمبررات ،فنحن نعلم ان معظم المحلات التجارية بأسواق المدينة هي مملوكة للأوقاف ، لكن الذين يستغلونها مقابل الكراء يقومون على نظافتها و صيانتها لانها مصدر دخل عيشهم وعيش أسرهم ، وبالتالي فان مبرر تبعية العقار لنظارة الاوقاف هنا للإبقاء على هذه الحالة المزرية طيلة هذه السنين الماضية ،هو مبر ضعيف وواه .

قد نلتمس لرئيس المجلس البلدي الأعذار لو كان جديدا في المهمة ، لكن سعادة الرئيس قضى في منصبه 23 سنة ولازال ولم نسمع قط ان موضوع هذه الرحبة وشقيقتها الرحبة القديمة التي لا تبعد عنها الا أمتار معدودة قد طرح موضوعها في احدى دورات المجلس البلدي .

ولولا المجتمع المدني الحرفي الذي أخذ المبادرة وكاتب السيد عامل الاقليم وطالبه بزيارة أسواق المدينة للاطلاع على حالها وحال العاملين بها ،وكاتب رئيس المجلس البلدي أيضاً لانه هو المسؤول الاول عن حالة أسواق المدينة ، لما أثيرت قضية أسواق مدينة تارودانت التي لا تفرح لا العدو و لا الصديق كما قال السيد العامل.

لقد تمت زيارة عامل الاقليم لأسواق مدينة تارودانت نزولا عند طلب فعاليات المجتمع المدني ، وأثيرت حول زيارته ردود فعل متسرعة كونه رافق رئيس المجلس البلدي لزيارتها ، علما ان التحركات الرسمية لعامل الاقليم داخل اي بلدية او جماعة تفرض عليه بروتوكوليا وعرفيا اصطحاب صاحب الشأن الأول في الموضوع ، وهو رئيس المجلس البلدي هنا او رئيس المجلس القروي ان كان الموضوع يتعلق بالمجال القروي.

الأيام القادمة وحدها كفيلة باختبار نوايا المجلس البلدي لتارودانت ورغبته الحقيقية في اصلاح ما يمكن إصلاحه ، والبداية التي لا تتطلب اي ميزانية هي تنظيم الاسواق ومحاربة ظاهرة احتلال الملك العام وتنظيم السير والجولان ،طالما ان السيد عامل الاقليم أعطى تعليماته للسلطات في هذا الشأن لتطبيق القرارات التي يتخذها المجلس البلدي في هذا الشأن ،لكن الأساس كما قال ،هو ان يتخذ المجلس البلدي مسؤوليته القانونية في ذالك .

تارودانت نيوز
أحمد الحدري
imageimageimageimageimageimageimageimage
imageimageimageimageimage

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى