أخبار جهويةالأخبار

– ضامسين ؟ – ضامسين !


ضامسين : كلمة اعتاد لاعبوا الورق قولها خاصة إذا لاحظ بعضهم أن الأوراق الموجودة بيده لا فائدة منها عند لعب “الطرح ” ( الجولة ) فتسمعه يقول : ضامسين؟ ليجيبه أحدهم ضامسين !
و يبدو من خلال ما يشهده المشهد السياسي المغربي حاليا أنه في حاجة لهذه القولة نظرا للتنافر عوض التظافر و التناحر عوض التآزر و هي سمات المرحلة خاصة ما بين الأغلبية و المعارضة .
فالأغلبية تؤكد على جدوى نجاعة أعمالها و المعارضة تؤكد فشل أداءات الحكومة فمن نصدق ؟
إن العمل رهين بالرؤية المؤمنة خاصة في هذا الشهر الابرك : ” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون ” فإلى اي حد نقيم أعمالنا انطلاقا و تفعيلا لهذه الآيات الكريمة .
فما رأينا في مسألة ” ضامسين ” عند لاعبي الورق و نحن نقيم مشهدنا السياسي بعيدا عن هذا الجانب أو ذاك إنها الوسطية علما أن الجهات التي تمثل الوسط أغلبيتها تتفرج و هذا موطن و مجال سانح لكي يدلي الوسط بدلوه في هذا الجدل القائم . إن الظرفية العالمية تؤثر و بكثير في الأداءات الحكومية هنا و هناك و البؤر المتنافرة تزهق الأرواح و نحن في خضم هذا الحيص/بيص لا نبالي كثيرا بهذه المؤثرات .إن المرحلة تقتضي من بين ما تقتضيه إعادة النظر في بعض مواقفنا يمينية كانت أو يسارية . إن المواطنين ملوا حمولات هذه الخطابات ومنهم من مل حتى بعض الوجوه …لذا ، تبقى كلمة ” ضامسين ” واردة حتى عند السياسيين . إن جديد السياسة الوطنية يتطلب العمل على تظافر الجهود للخروج بتشكيلة حكومية تاخد بعين الإعتبار الأطراف الواعدة لتأكيد استقرارنا و العمل على إشباع انتظارات المواطنين . فما رأينا في تشكيلة مستقبلية عناصرها الأساسية : المصباح – الحمامة – الجرار – و الميزان و الله ولي التوفيق . فهل نقبل عملية ضامسين ؟ و هذا توقع من التوقعات الممكنة .

تارودانت نيوز
الحاج أحمد سلوان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق