الأخبار

تقبيل رئيس الحكومة لكتفي الملك السعودي عند وصول الى المغرب.. وتقبيل “مسؤول” مغربي لكفه تثير زوبعة ورئيس الحكومة يوضح


بعد الزوبعة التي خلفها تقبيل رئيس الوزراء المغربي، عبد الاله بن كيران كتفي الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، عند نزوله من الطائرة بمطار طنجة، قادما من فرنسا، خرج بن كيران عن صمته في تصريحات اعلامية مبررا الطريقة التي سلم بها على العاهل السعودي، بالقول أن الرجل الذي قبل يديه (في اشارة الى الملك سلمان) شخص كبير في السن وفي عمر والده، وأنه “ملك المملكة العربية السعودية التي تحتضن الحرمين الشريفين، وله رمزية خاصة”، مضيفا انه “صديق كبير للمغرب ولجلالة الملك” وفق تعبيره.
وأوضح في تصريح لصحيفة “أخبار اليوم” أن تقبيله لكتفي العاهل السعودي بدل مصافحته باليد كما يفعل دائما مع جميع الضيوف الذين يزورون المغرب، يندرج ضمن باب “الإحترام والتوقير الضروري واللازم”.
وقد أثار تقبيل شخص مغربي من الوفد المستقبل للملك بالمطار، لكف العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، بشدة، رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اختلفت آراءهم بين مستنكر للواقعة، معتبرا اقدام رئيس الحكومة على السلام بتلك الطريقة، ثم تقبيل “مسؤول” مغربي آخر ليد الملك، اهانة لكرامة المغرب، ومن رأى أن الامر لا يخرج عن عادات الاحترام والتوقير التي يحضى بها “خادم الحرمين” في نفوس المغاربة.
وعلمت “رأي اليوم” من بعض المصادر، أن الشخص الذي تداوله نشطاء فيسبوك على أساس أنه مدير الجمارك في منطقة الشمال الغربي، والذي ظهر في الفيديو الذي عرف انتشارا كبيرا، وهو يقبل يدي الملك سلمان بحرارة، أنه في واقع الامر، موظف يشغل منصب محافظ قصر الملك سلمان.
وجيدر بالذكر ان الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، غادر يوم الاحد فرنسا متوجها الى المغرب، اثر احتجاجات مواطنين فرنسيين وتوقيع عريضة من طرف 150 الفا، على اغلاق شاطئ عام في وجوههم بسبب قربه من اقامته الشاطئية وذلك لدواع أمنية، وكان مقررا ان تدوم الزيارة ثلاثة اسابيع.
وقال مصدر سعودي إن الملك سلمان وصل إلى المغرب في إطار استكمال برنامج عطلته ولا علاقة للأمر بالتغطية الإعلامية التي أثارتها الزيارة.
وقال فيليب كاستانيه وهو مسؤول محلي فرنسي إن حوالي نصف مرافقي الملك وعددهم ألف شخص غادروا معه. ولم يقدم كونستانيه سببا لمغادرة العاهل السعودي أو إن كان سيعود إلى فرنسا.
وكان متوقعا أن يستفيد الاقتصاد المحلي في بلدة فالوريس (جنوب فرنسا) من الانتعاشة التي خلقها تواجد الملك وحوالي ألف من فريقه، بفضل الميزانية الكبيرة المرصودة للزيارة.
وذكرت مصادر اعلامية ان الملك سلمان البالغ من العمر 79 عاما كان “يخطط لتشييد ممرات خشبية ممتدة من مقر إقامته في الفيلا وصولا إلى شاطىء ميراندول القابل للفيلا”.

تارودانت نيوز
“رأي اليوم”- نبيل بكاني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى