اليوم الخميس 21 نوفمبر 2019 - 1:13 صباحًا

 

 

أضيف في : السبت 8 أغسطس 2015 - 10:10 صباحًا

 

جولة في صحافة نهاية الأسبوع: “داعش” تستهدف شخصيات كبيرة بالمغرب لعرقلة الاستحقاقات الانتخابية

جولة في صحافة نهاية الأسبوع: “داعش” تستهدف شخصيات كبيرة بالمغرب لعرقلة الاستحقاقات الانتخابية
قراءة بتاريخ 8 أغسطس, 2015

نبدأجولتنا الصحفية لنهاية الأسبوع من جريدة “الصباح”التي تطرقت لتقرير عسكري أوروبي كشف أن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، المعروف بـ”داعش”، يخطط لتنفيذ عمليات إرهابية بالتزامن مع المسلسل الانتخابي الذي يشهده المغرب. وذات التقرير أوضح أن حركة التوحيد والجهاد في المغرب الأقصى، المبايعة لـ”الخليفة” أبي بكر البغدادي، ستتولى مهمة استهداف رموز هذه الاستحقاقات من قادة الأحزاب والوزراء المشرفين عليها، وذلك في إشارة إلى كل من مصطفى الرميد وزير العدل والحريات، ومحمد حصاد وزير الداخلية.. وأضافت اليومية أن تحركات تنظيم “داعش” في شمال إفريقيا ستركز في الأسابيع القليلة المقبلة على محاولة نسف الانتخابات المغربية، باعتبارها حالة سياسية استثنائية أظهرت مناعة قوية في مواجهة مخططات نسف العمليات السياسية في دول المنطقة في إشارة إلى الوضع في كل من ليبيا وتونس والجزائر.

بذات الصحيفة جاء أن رئاسة مجلس النواب وجهت إنذارات كتابية إلى عشرة موظفين يوجدون في خانة الموظفين “الأشباح”، ضمنهم قياديان في الأحرار والاستقلال، بعد تحقيق داخلي أنجزته لجنة مصغرة كلفها مكتب المجلس بإنجاز مهمة ضبط عدد الموظفين الذين لا تطأ أقدامهم بناية المجلس.. وكتبت “الصباح” أن إدارة مجلس النواب باشرت مسطرة توقيف تعويضات منح الدورة على الموظفين الأشباح، ستليها خطوات أخرى في حال عدم التحاقهم بمكاتبهم، وقد تصل إلى حد الطرد.

تعرضت سائحة فرنسية من أصل إيفواري للسرقة عن طريق الخط، بساحة الرصيف بمدينة فاس، وأشارت مصادر “الصباح” إلى أن الضحية، التي وضعت شكايتها لدى المصالح الأمنية، مدت عناصر الشرطة بأوصاف المعتدين الذين كانوا على متن دراجة نارية سوداء، وسلبوها حقيبة بها جواز سفرها.

جريدة”المساء”أشارت إلى حالة الاستنفار التي شهدها ميناء البيضاء نتيجة اكتشاف ذخيرة حية داخل ممتلكات مواطن أجنبي كان يحاول إدخالها إلى المغرب، وأن المصالح الأمنية بالميناء المذكور قامت بحجز الذخيرة وتوقيف صاحبها من أجل الاستماع إليه بخصوص ملابسات محاولته والجهة التي كانت في طريقها إليها.

وبنفس الصحيفة نقرأ أمر الوكيل العام للملك بالبيضاء بتحرير مذكرات بحث وإغلاق الحدود في حق موثقين صدرت في حقهم شكايات بخصوص خيانة الأمانة واختلاس ودائع زبناء تجاوزت 11 مليار سنتيم، وتابعت “المساء” نسبة إلى مصدرها، أن عدد ضحايا الموثقين الذين صدرت في حقهم شكايات يتجاوز 45 ضحية منهم من تم النصب عليه في أزيد من مليار سنتيم.

وجاء بـ”المساء” أيضا أن مغاربة مهاجرين بالديار الأوروبية لجأوا إلى القضاء لمقاضاة شركة تملك محطات خاصة بالوقود بمدينة أسفي، بعد أن تم تزويد سياراتهم بوقود فاسد، وحسب شكايات المتضررين فإن أزيد من أربع سيارات تعرضت للتخريب وأصيبت بأعطاب تقنية جراء الوقود المغشوش، مطالبين وكيل الملك بفتح تحقيق في الموضوع وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت محركات سياراتهم.

من جهتها “أخبار اليوم” قالت إن ملف السلفيين عاد إلى الواجهة بعد وفاة معتقل سلفي بسجن عين قادوس بفاس وخروج السلفيين في اللجنة المشتركة للاحتجاج على عمليات التوقيف والاستنطاق التي تعرض لها أزيد من 60 من أعضائها قبل حوالي 15 يوما. وأوضح عبد الرحيم الغزالي المتحدث باسم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن مجموعات أمنية داهمت أكثر من بيت، وأحيانا وقت الفجر، واقتادت الناشطين إلى أماكن غير معروفة قبل أن تطلق سراحهم بعد ذلك.

وكتب ذات الصحيفة أن قاضي التحقيق بالغرفة الثانية بابتدائية مراكش حدد يوم الاثنين المقبل آخر أجل للراقصة والممثلة لبنى أبيضار لوضع كفالة مالية قدرها مليون سنتيم كضمانة لحضورها خلال الجلسة المقبلة للاستنطاق التفصيلي بتاريخ 17 اكتوبر المقبل، في شأن الشكاية المباشرة بالسب والقذف والاهانة التي تقدم بها ضدها الممثل والمخرج السينمائي سعيد الناصري، على خلفية اتهامها له بالتحرش الجنسي بها خلال مشاركتها في بطولة أداء الأشرطة السينمائية التي أخرجها.

ونختتم بجريدة “الأحداث المغربية” التي أوردت أن النظام الجزائري يحاول اقناع عدد من المفاوضين الليبيين للتخلي عن المسلسل الذي بدأه المغرب في الصخيرات، إذ استغل النظام الجزائري تردد ممثلي برلمان طرابلس في التوقيع على مذكرة التفاهم التي قدمتها الأمم المتحدة للأطراف المتنازعة، واختيارهم مشاورات جديدة في ليبيا كي يسحب البساط من المغرب بإغراء بعض الأطراف الليبية باستضافتها في الجزائر من أجل مفاوضات جديدة.. وأضافت الجريدة أن الجزائر لم تنجح في إقناع أي طرف بنقل المفاوضات إليها، بسبب تشبث الليبيين بإنهاء ما بدؤوه في الصخيرات التي احتضنت كل مراحل وجولات المفاوضات في انتظار حل سياسي نهائي ينهي معاناة الليبيين.

تارودانت نيوز
متابعة