أخبار وطنيةالأخبار

لا ترقصوا الباليه


لا ترقصوا الباليه

ها نحن من جديد

نرقص فوق العالم

و نوزع ثوبنا

دون أن ندري

و العالم يرمي على أعناقنا

ضحكته الساخرة

ها نحن من جديد

ند خل في مسرحية الحديد

كراكيزها الرعاديد و المناكيد

و نقول: صباح سعيد

أي بسمة حين نغني بالحديد

أي أغنية نرددها

أي كلمة نرتلها

و أي أنشودة نغنيها

و لا نتصدى لمرارة الحديد

و حين فكرنا أن نجمع الضلوع

غيرنا لون الخريطة

و غيرنا شكل البسيطة

و قلنا: لقد أضأنا الشموع

لا تقف في وسط الطريق

لان الشمع أصبح حديدا

لان الشمع أصبح قنبلة

وردتا نامتا في سنبلة

و حين أسدل الظلام الحالك

تمزقتا، و نحن جالسون

نترك الشوك يأتي

ليمسح عن جبهتنا عرق الشمل

و يطبع فوق عظامنا لون الفصل

ها نحن نرقص فوق الأمواج

ها نحن نغني فوق البراكين

ها نحن نبتسم فوق الزلازل

تلك ملامح غامضة

ملامح غرست فينا

أقولها كما قالها قبلي الياسمين

وجوه غادرة

أقولها بفم مفعم بلغة الطين

حذار من رقصة الباليه

فإنها أسفل السافلين؟

تارودانت نيوز
الشاعر تاج الدين المصطفى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى