الأخبار

الدوري الإنجليزي | مانشستر سيتي يزيد من عثرة حامل اللقب بانتصارٍ مُستحق


تقرير :حسين ممدوح
فوزٍ مقنع لكتيبة بيليجريني وبداية متأزمة لرجال مورينيو..

حقق مانشستر سيتي انتصارًا مدويًا ومستحقًا على حساب تشيلسي على ملعب الاتحاد في الجولة الثانية من البريميير ليج بثلاثة أهداف نظيفة سجلها أجويرو، كومباني وفيرناندينيو في الدقائق 31 و79 و85 ليرفع مانشستر سيتي رصيده للنقطة السادسة في صدارة الترتيب، بينما بقى تشيلسي بنقطة واحدة من مباراتين.

بداية المباراة كانت سريعة بعد تمريرة رائعة من دافيد سيلفا لسيرخيو أجويرو وضعته في مواجهة الحارس بيجوفيتش الذي أبعد فرصة هدف مؤكدة في الثواني الأولى من المباراة، وأظهر السيتي في الدقائق الأولى سرعة كبيرة في تنفيذ المرتدات بوجود رحيم ستيرلنج ودافيد سيلفا مما وضع ضغطًا على دفاع تشيلسي.

وأضاع أجويرو فرصة أخرى مؤكدة في الدقيقة التاسعة انتهت بين أيدي بيجوفيتش رغم كونه في وضعية ممتازة ودون مضايقة لكن تسديدته كانت ضعيفة وغير مركزة، ثم فرصة أخرى في الدقيقة 15 بعد عرضية من كولاروف من الجهة اليسرى واستدارة من أجويرو ثم تسديدة أبعدها بيجوفيتش بيده اليسرى.

بدأ تشيلسي يخرج من منطقته بعد حوالي ثُلث الساعة ولكن ظلت الخطورة الأكبر من جهة مانشستر سيتي اليسرى ثم أمسك تشيلسي بالكرة لبعض الوقت واعتمد على الاختراق من الطرفين لكن توقيتات تدخل مدافعي مانشستر سيتي كانت جيدة للغاية.

ظل تشيلسي يحاول دون أن يُشكل أي خطورة أو فرصة واحدة على مرمى الحارس جو هارت، وفي الدقيقة 32 كلل سيرخيو أجويرو مجهوداته ومجهودات زملاءه بنجاح بعد ثنائية ساحرة وسريعة بينه وبين يايا توريه ثم وضع الكرة هذه المرة أرضية متقنة بيسراه لتسكن شباك بيجوفيتش ويتقدم مانشستر سيتي بكل أحقية بهدف للا شيء للبلوز.

في الدقائق الأخيرة حافظ السيتزينس على الهدوء والدقة وسدد رحيم ستيرلنج كرة بيمناه كانت بعيدة للغاية عن المرمى، في إشارة لرغبة السيتي في إضافة هدف آخر قبل نهاية الشوط الأول مُستغلًا أفضليته الواضحة على مجريات المباراة لينتهي الشوط الأول بتقدم مستحق للسيتي على حامل اللقب بهدفٍ نظيف.

في بداية الشوط الثاني تحسن أداء تشيلسي وسجل راميريس هدفًا تم إلغاءه بداعي التسلل، وبدأ البلوز يُسيطر أكثر على الكرة وبتقدم إيفانوفيتش للأمام أصبحت الكرات التي تصل لدييجو كوستا أكثر.

مع ذلك ظل مانشستر سيتي قادرًا على صناعة الخطر في الهجمات التي يقودها يايا توريه بكل براعة، وفي الدقيقة 64 أدخل جوزيه مورينيو خوان كوادرادو مكان راميريس، كما دخل سمير نصري في تشكيلة السيتي في مكان خيسوس نافاس.

وسدد أجويرو كرة أخرى خطيرة على مرمى تشيلسي ولكن هذه المرة بيسراه مرت بجوار القائم الأيمن بقليل، ومرت دقائق الشوط الثاني برتابة أكثر وفرص أقل وإن ظلت تحركات هجوم مانشستر سيتي مُقلقة لدفاع الفريق اللندني بين الحين والآخر.

في العشرين دقيقة الأخيرة من المباراة أصبح تشيلسي أكثر إيجابية ومهد دييجو كوستا كرة في مكان خطير لإيدين هازار بعد اختراقه ليسار منطقة الجزاء ولكن البلجيكي سددها في المكان الذي تواجد فيه الحارس جو هارت والذي أبعد الكرة بقدمه، ثم أنهى فينسنت كومباني على آمال تشيلسي في العودة بالمباراة عبر ركنية حولها بارتقاء رائع إلى الزاوية البعيدة لتضرب بالقائم الأيمن وتسكن شباك بيجوفيتش معلنًا تقدم السيتي بهدفين نظيفيين.

طمع أصحاب الأرض فيما هو أكثر من ذلك في الوقت المتبقي من المباراة فسدد يايا توريه كرة قوية أبعدها بيجوفيتش بصعوبة وكذلك سمير نصري الذي سدد كرة بيمناه لكنها لم تكن مركزة،

وفي الدقيقة 85 أضاف مانشستر سيتي الهدف الثالث عبر النجم البرازيلي فيرناندينيو بتسديدة قوية للغاية سكنت الزاوية اليسرى لمرمى تشيلسي لينتهي اللقاء بتفوقٍ كامل للسيتزينس على حساب حامل لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى