اليوم الثلاثاء 21 يناير 2020 - 1:37 مساءً

 

 

أضيف في : الإثنين 24 أغسطس 2015 - 6:49 مساءً

 

التصويت في الانتخابات حق وواجب وطني

التصويت في الانتخابات حق وواجب وطني
قراءة بتاريخ 24 أغسطس, 2015

“صوت “هي السلطة و الكلمة المكونة من ثلاثة أحرف والتي يتوفر عليها المواطن، للحفاظ على مصالحه، وحل بعض مشاكله، ومحاسبة وتغيير المنتخبين.
وهي كذالك كلمة قد تكرس وضعا قائما، او تغيره الى الأحسن ، ذالك ما دعى اليه جلالة الملك محمد السادس في خطاب الذكرى 62 لثورة الملك والشعب يوم 20 غشت .
بهذا الخطاب أعلن جلالة الملك عن الشروع في انطلاق ثورة جديدة للملك والشعب في أفق تثبيت الجهوية الموسعة المتقدمة التي تحثم على المواطن المغربي نبذ السلبية السياسية والانخراط الإيجابي في العمليةالانتخابية والاستعمال الأمثل لصوته لاختيار من يراه جديرا بتمثيله داخل المؤسسات المنتخبة المحلية والجهوية وفي مجلس المستشارين من خلال انتخابات 4 شتنبر .
صوت المواطن في الانتخابات هو ضميره ، فلا ينبغي ان يباع بالمال ، او يستعمل في المحابات الانتخابية ،فالتصويت الحر والحقيقي هو السلطة التي يمتلكها المواطن المغربي اليوم ، وهو الأدات التي بواسطتها يختار من يمثله داخل المجالس الجماعية والجهوية وداخل مجلس المستشارين ، وبتصويته في الانتخابات يكون قد مارس حقاً وسلطة لاختيار من يغير واقعه الاجتماعي والتنموي في الجماعة والبلدية والجهة .

الدعوة التي أطلقها جلالة الملك لكل فئات الشعب المغربي ؛منتخبين وناخبين وأحزابا ونقابات وهيئات مجتمع مدني وفاعلين للانخراط بجدية وإيجابية ، هي دعوة لتحمل المسؤولية في صنع وبناء مغرب الغد ، مغرب جديد بمؤسسات منتخبة قوية ومتينة بمنتخبين نزهاء ،واعتبر جلالة الملك المشاركة الإيجابية في العملية الانتخابية واجب وطني ، حيث قال في هذا الصدد موجها ندائه السامي للمواطنين قائلا : “إن التصويت حق وواجب وطني، وأمانة ثقيلة عليكم أداءها، فهو وسيلة بين أيديكم لتغيير طريقة التسيير اليومي لأموركم، أو لتكريس الوضع القائم، جيدا كان أو سيئا.
وعليكم أن تعرفوا أن انتخاب رئيس الجهة وأعضاء مجلسها بالاقتراع المباشر، يعطيكم سلطة القرار في اختيار من يمثلكم. فعليكم أن تحكموا ضمائركم وأن تحسنوا الاختيار. لأنه لن يكون من حقكم غدا، أن تشتكوا من سوء التدبير، أو من ضعف الخدمات التي تقدم لكم.”

خطاب جلالة الملك إذا هو خطاب واضح وصريح ويحمل أكثر من رسالة لمن يهمهم الأمر ، وقد أكد جلالته في مستهل خطابه على انه اذا كان لكل مرحلة رجالها ونساؤها فالثورة الجديدة التي سيدخلها المغرب بقيادة جلالته تقتضي أن تكون بمنتخبين صادقين، همهم الأول هو خدمة بلدهم، والمواطنين الذين صوتوا عليهم.

اذا المسؤلية والواجب الوطني تحتم علينا اليوم جميعا كمغاربة نساء ورجالا ، أن نساهم في هذه الثورة الجديدة الى جانب الملك ، ثورة بناء المؤسسات و إرساء دعائم الجهوية المتقدمة التي تنقل المغرب الى عهد جديد في الحكم الديمقراطي .
فلننخرط جميعا في هذا الورش الديمقراطي الكبير ، ولنصوت جميعا لاختيار منتخبين أكفاء لتمثيلنا داخل المؤسسات المنتخبة القروية والبلدية والجهوية لتحقيق مصالحنا الاقتصادية والاجتماعية و التنموية والحقوقية.

صوتوا ،صوتوا ،صوتوا ،بكثافة من أجل مغرب الغد ،مغرب المؤسسات الديمقراطية ،مغرب الاستقرار والسلم الاجتماعي ، مغرب الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.

تارودانت نيوز
أحمد الحدري