اليوم السبت 23 نوفمبر 2019 - 3:34 صباحًا

 

 

أضيف في : الإثنين 7 سبتمبر 2015 - 10:17 مساءً

 

حزب المصباح بتارودانت يحتفل بفوزه الساحق و ينظم مسيرة شكر حاشدة للساكنة

حزب المصباح بتارودانت يحتفل بفوزه الساحق و ينظم مسيرة شكر حاشدة للساكنة
قراءة بتاريخ 7 سبتمبر, 2015

كما يعلم الجميع ، فقد حقق حزب العدالة و التنمية بمدينة تارودانت ، خلال الإستحقاقات الجماعية الأخيرة ليوم 04 شتنبر 2015 ، فوزا ساحقا على منافسيه من الأحزاب السياسية الأخرى ، و ذلك بحصوله على 24 مقعدا بالمجلس البلدي لتارودانت من أصل 35 ، أغلبية جد مريحة له بالفعل ، و قد صرح بذلك عدد من المسؤولين و المرشحين الفائزين من الحزب بهذه المدينة.
و نظرا للثقة الكبيرة التي وضعتها ساكنة تارودانت في هذا الحزب و في مرشحيه و مرشحاته لتسيير شؤون بلديتهم ، و يتبين ذلك من خلال هذه النتيجة ، فقد أبى مناضلوا و مناضلات حزب المصباح إلا أن يقوموا بتنظيم مسيرة شكر لهذه الساكنة ، بعد عصر يوم السبت 05 شتنبر 2015 ، لرد الجميل و ليعبروا من خلالها عن شكرهم الحار و الكبير و عن عظيم امتنانهم و تقديرهم لها ، على اعتبار أنها وعدت فوفت ، مثلما صرح بذلك الرئيس الجديد الأستاذ إسماعيل الحريري في أكثر من مرة خلال توقفات المسيرةبعدة أماكن في الوقت الذي جابت فيه شوارع رئيسية عديدة بمدينة تارودانت.
هذه المسيرة الحاشدة و التي عرفت مشاركة بحر من ساكنة هذه المدينة ، و الذين جاؤوا من مختلف أحيائها و من المناطق المجاورة لها ، في رسالة قوية منهم ، كما عبر على ذلك الكثيرون ، أنهم قرروا التغيير فحققوه و لا شيء غير ذلك ، قلت ، هذه المسيرة عرفت تنظيما و تسييرا جد محكمين ، قل نظيرهما ، و بالفعل ، فما ذلك إلا ثمرة الجهود الكبيرة و التعاون التام اللذين بدلهما مناضلوا و مناضلات حزب العدالة و التنمية بتارودانت ، بمساهمة كبيرة ،بالطبع ، من ساكنة المدينة.
و يذكر أن هذه المسيرة التي يقدر عدد المشاركين فيها بالآلاف ، فقد رددت خلالها التهليلات و التكبيرات و شعارات نضالية عديدة لهذا الحزب ، و قد كانت بعيدة كل البعد عن الشعارات الجارحة أو التي تمس أو تهين أشخاصا بعينهم ، عكس ما تمت ملاحظته في مسيرات سالفة لبعض الأحزاب الأخرى ، حيث نهى الأستاذ الحريري و مسؤولون آخرون بالحزب عن القيام بذلك قبل انطلاق المسيرة ، كما ألقيت خلالها ، كذلك ، كلمات شكر و تضامن من طرف بعض المرشحين الفائزين من حزب المصباح و من أحزاب أخرى ، أبت إلا أن تشارك في المسيرة ، و كان من أهم تلك الكلمات كلمة وكيل اللائحة الأستاذ و المناضل إسماعيل الحريري ، و التي سبقت الإشارة إليها.
المسيرة مرت في أمن كبير ، و في أجواء تسودها البهجة و السرور و الأخوة الصادقة ، و العناقات الحارة و التهاني و التبريكات ، وسط هتافات المشاركين و زغاريد النساء ، دون أن تشوبها شائبة أو أن يسجل أثناءها أي حادث يذكر ، لنا عودة إليها بالصوت و الصورة ، قريبا بحول الله ، من خلال ربورطاجنحن الآن بصدد إعداده ، نتمنى أن نكون عند حسن ظنكم بنا .. في أمان الله.

تارودانت نيوز
عبد الله خباز
imageimageimageimage