اليوم الجمعة 24 يناير 2020 - 7:39 صباحًا

 

 

أضيف في : الثلاثاء 8 سبتمبر 2015 - 6:23 مساءً

 

ملفات شائكة تنتظر العدالة والتنمية بجماعة زاوية سيدي الطاهر

ملفات شائكة تنتظر العدالة والتنمية بجماعة زاوية سيدي الطاهر
قراءة بتاريخ 8 سبتمبر, 2015

لقد عمت الفرحة والسرور جماعة زاوية سيدي الطاهر بعد فوز العدالة والتنمية بالأغلبية الساحقة والمريحة وتمكنهم من تشكيل مكتب المجلس الجماعي بعيدا عن معطى التحالف، فقد حصدت العدالة والتنمية 14 مقعد من أصل 17.
فمن خلال هذا الاجتياح، عرفت ربوع زاوية سيدي الطاهر احتفالات إلى وقت متأخر من الليل في أولاد ابراهيم والبعارير، حيث خرج الشباب ومعهم الشيوخ للاحتفال بسقوط المد الاستقلالي الذي عمر طويلا وسيطر على الجماعة لعقدين متتالين، ولم يقدم أي انجازات واضحة تشفع له في البقاء في القمة وتسيير شؤون الجماعة.
فهذه النتيجة التي حققتها العدالة والتنمية، والتي لم تخطر على بال الأكثر المتفائلين، جاءت نتيجة الغضب والسخط العارم من طرف الساكنة تجاه المجلس الاستقلالي الذي نسي دوره الذي وجد من أجله ألا وهو تنمية المنطقة على مستوى الصحي والتعليمي والثقافي والرياضي والبنيات التحتية، وانساق وراء أهواء الأعضاء الذين أصبحوا يغردون خارج السرب من خلال معارضة مصالح الساكنة ورغباتهم واحتياجاتهم وكل ذلك كان له ثأتير سلبي في نفسية الساكنة خصوصا الشباب والتلاميذ الذين كانوا ضحية سوء تدبير المجلس القديم، وتجلى ذلك في ارتفاع معدل البطالة وتراجع المستويات التعليمية في صفوف التلاميذ.

تارودانت نيوز
كمال العود