أخبار وطنيةالأخبار

تامسنا مدينة جميلة لكنها تحتاج إلى عدة مرافق.


تامسنا نظرا لموقعها الاستراتيجي المناسب بين عاصمة إدارية وعاصمة اقتصادية مما أعطاها مكانا مناسبا لكن هذا المكان يفتقر الى عدة اشياء كما قال المثل” حتى زين ماخطاتو لولا” معنى هذا أن تامسنا تحتاج إلى مرافق مهمة،سأسردها كما يلي ÷
-الجانب الصحي:
لاتتوفر المدينة على مركز صحي مؤهل لكمية الساكنة التي هي في تصاعد وبالخصوص أنها ستتجاوز ساكنة تماره في الخمس السنوات القادمة مما يجعل المريض يتنقل إلى المدينة التي يراها قريبة منه كما تحتاج إلى عدة عيادات عامة وعيادات ذات الاختصاص.
-الجانب المدرسي:
الساكنة تحتاج لكي تدرس أبناءها إلى رياض كثيرة كما تحتاج إلى مدارس واعدا ديات وثانويات وكليات ومعاهد متعددة الاختصاصات.
-الجانب التنقلي:
رغم وفرة ساكنة مهمة فالنقل لايفي بالغرض فقط تتوفر على خطين للنقل 18 من باب الأحد إلى مركز تامسنا و17 من أمام مستشفى ابن سينا إلى مركز تامسنا الحالي بل نحتاج إلى خطوط أخرى تؤدي إلى عدة جهات كحي النهضة واليوسفية والتقدم والصخيرات والى الشواطئ كازينو والرمال الذهبية و فال دور والى خط يربط عين عودة والصخيرات عبر تامسنا وعين عتيق.
-الجانب الديني:
تتوفر تامسنا إلى مسجدين لم يكتملا بعد بل تحتاج إلى سبعة مساجد أخرى لتقريب الصلاة من المواطنين وتحتاج إلى مركب سوسيوديني قصد المصالح الاجتماعية ومحاربة الأمية ومكتبة ثقافية.
-الجانب الترفيهي:
تحتاج هذه المدينة إلى العاب للأطفال كما تحتاج إلى مسابح قريبة وتحتاج إلى حدائق عمومية لنزهة العائلات دون الجلوس في الأرصفة كما هو موجود حاليا.
-الجانب الإداري:
تحتاج تامسنا إلى توفير جميع الإدارات دون اللجوء إلى تماره أو الرباط لقضاء الأمور الإدارية وهذا من صلب الموضوع.
-الجانب البريدي والاتصالاتي:
تحتاج المدينة إلى وكالة بريدية والى وكالة اتصالات المغرب والى توفير شبكة الهاتف المحمول والانترنيت لإقناع زبناء تامسنا بجميع الخدمات الاتصالاتية.
الجانب الرياضي والثقافي:
تحتاج إلى مزيد من دور الشباب وتحتاج إلى مراكز ثقافية ومركبات رياضية ومركبات القرب والى دور النساء ودور الأطفال والى مكتبات.
الجانب الاقتصادي والاجتماعي:
على المعنيين بالأمر أن يفكروا بخلق أنشطة مدرة بالدخل للمحتاجين وكدا إلى أماكن للتسويق مثلا سويقات منظمة ونظيفة والى سوق كبير خاص بتامسنا دون اللجوء إلى الأسواق البعيدة و كدا لوكالات بنكية من جميع الابناك وكدا إلى خلق أفرنة وحمامات تقليدية وإحداث مراكز للمعاقين ودوي الاحتياجات الخاصة.
هكذا عليها أن تتوفر على كل ما يؤهلها سواء ما ذكر أو مانسي كي تكون مدينة ممتازة وتكون مباركة كما سماها الملك محمد السادس بالمدينة المباركة كي تحمل الوزر عن المدن المجاورة.

تارودانت نيوز
تامسنا :السيد تاج الدين المصطفى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى