اليوم الأربعاء 20 نوفمبر 2019 - 4:53 صباحًا

 

 

أضيف في : السبت 3 أكتوبر 2015 - 6:09 مساءً

 

إقليم تارودانت :تشكيلة المجلس “شريعة الوصولية والانتهازية” فهمها أهلها ولم يفهمها الناخبون !

إقليم تارودانت :تشكيلة المجلس “شريعة الوصولية والانتهازية” فهمها أهلها ولم يفهمها الناخبون !
قراءة بتاريخ 3 أكتوبر, 2015

ماذا بقي من سلوك أو ممارسة يطلق عليها جريمة في” شريعة الوصولية والانتهازية ” بعد تشكيل مجلس إقليم تارودانت ؟
فتزوير إرادة السكان، و السمسرة في الكراسي، والتفاوض على المناصب و المسؤولية لم يعد جريمة و لا حراما، إنما فهلوة (طبع أو حالة تتلبس البعض منا أحياناً حين يظنون أنهم أذكى ممن حولهم)عند أهل” شريعة الوصولية والانتهازية”، و لا يستدعي المساءلة، و لا المحاسبة، و لا إلغاء انتخاب البعض ممن كسبوا ثقة الناخب المغلوب على أمره.
ولقد تم السكوت على تشكيلة المجلس، وبرئ أصحابها، وبورك لهم باستلاب ثقة المواطنين وظلمهم لهم، واعتبرت انتصارا سابقا.
وجريمة تزوير إرادة الناخبين في هذه الحالة، لم تعد في “شريعة الوصولية والانتهازية ” جريمة ما دامت بالتراضي، و انتهت بزواج المتعة بالكراسي ،بالإضافة إلى عشرات الامتيازات المادية .
وكما أن جريمة اللعب بثقة الناخبين، وتمكين الانتهازيين والوصوليين، ليستبجريمة إنما صواب كان فيه النفاق الاجتماعي هو الفيصل في تشكيل مثل هذه المجالس.
وكذلك تزوير إرادة الناخب من خلال ما سمي بتوافق وتحالف، والتي كانت شكلية بدون روح أو حس إنساني أو أخلاقي ،ليس بجريمة إنما مصالح شخصية بغطاء المصلحة العامة ،تبيحها “شريعة الوصوليين والانتهازيين”دون محاسبة أو مساءلة.
و أيضا الاعتداء على أصوات الناخبين وتلصصها والعبث بها والكذب و اختلاقه وتأليفه، ليس بجريمة في حق الإقليم وساكنته.
أتعلمون يا سادة ،ما بقي للناخبين ليتمكنوا من ابتلاع الخدعة والخيانة في مثل هذه الحالة ؟ هو القول، حسبنا الله ونعم الوكيل، ونستغفره ونتوب إليه.
أتدرون ماذا على الأمانة العامة والمجالس الوطنية للأحزاب حتى تبرأ نفسها من ظلم الناخبين ،والحفاظ على صدق وعودهم في المهرجانات الخطابية للدعاية لانتخابات 04 شتنبر 2015 ،واحتراما للشعارات التي رفعت بمناسبة هذه الانتخابات ؟هو التبين بعد محاسبة أهل “شريعة الوصولية والانتهازية “.
و إنها لا تطبيع مع الفساد !

تارودانت نيوز
عبد الرحمان السوسي