الأخبار

تارودانت: تنامي ظاهرة الكلاب الضالة بشكل فضيع


لا تكاد تخلو أي مفرغة للقمامة من الانتشار الواسع للكلاب الضالة والقطط من حولها، ما يتيح انتشارها عبر الأحياء السكنية، بشكل يجعل من الخطورة الكبيرة تكليف الأبناء بمهمة إخراج القمامة، وإن كانت الكلاب الضالة المسالمة لا تنشد إلا بقايا الطعام المتفرقة في القمامات وعبر الطرقات، فإن الكلاب المتوحشة و المصابة بداء الكلب لا تفرق بين القمامة وغيرها مما جعل الأطفال المستهدف الأول من طرفهم،حيث يتعرض هؤلاء لهجمات مباغتة من طرف هذه الكلاب أثناء لعبهم بالحي أو عودتهم من المدرسة، أو أثناء إخراجهم القمامة من منازلهم المجاورة، وتعتبر الأحياءكدرب الحشيش الذي يتواجد وسط المدينة والذي لوحده يتواجد به أكثر من 10كلاب ضالة مكانها عند اصحاب لافراي، وسيدي بلقاس وباب ترغونت وغيرها من الأحياء التي أصبحت مرتعا للكلاب الضالة، والمتضرر الأول من هذه الكلاب.
لقد أصبحت هذه الظاهرة تقلق سكان المنطقة، بل إنها أصبحت كابوسا يؤرق الساكنة الذين لا يقضون أي أغراض خاصة دون أن يكونوا حذرين من التعرض لهجوم بعض تلك الكلاب، خاصة بالليل أو خلال التردد على المساجد لأداء صلاة الفجر وأن مثل هذه الأنشطة أصبح البعض يقوم بها بحذر كبير.
لهذا نهيب بالمسؤولين في المجلس البلدي والسلطات المحلية القيام بحملة خاصة لمحاربة هذه الظاهرة الغير الصحية التي انتشرت بشكل كبير في مدينة تارودانت.

تارودانت نيوز
حفيظ زماني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى