الأخبار

هل تدبير المجلس البلدي لتارودانت “مدروش” !!!؟؟؟محمد رماش نائب رئيس المجلس البلدي لتارودانت يرد!!


في تدوينة جديدة له على صفحته بالفيسبوك كتب الاستاذ محمد رماش النائب الأول لرئيس بلدية تارودانت ردا على ماكتب بإحدى الجرائد الالكترونية بتارودانت قائلا :

عجبت لمن ينادي بإصلاح جدري وفوري وثوري في وقت قياسي ولم يمر على تجربة المجلس الحالي إلا أياما معدودة وقد ورثنا ثركة ثقيلة كما يعلم الجميع ودون إستثناء تجاوز عمرها 23سنة وما فوق.!!!
عجبت لمن بدأ يقدم ملاحظات وتوجيهات وانتقادات وهو لم يجشم نفسه عناء التوجه لمقابلة رئيس المجلس البلدي أو باقي الأعضاء المسؤولين عن الملفات المطروحة ومعرفة خبايا الأمو يبحث عن الحقائق من كنهها ومضانها
عجبت لمن يثير مواضيع وقد أنجز فيها الشيئ الكثير ولو في وقت قياسي
عجبت لأناس تواصلوا مع المجلس البلدي وقد ووجهوا بمنطق ومنهج غير الذي كان …فيه من الحكامة والعدالة والشفافية التي يرفضها البعض ويحاول الوصول لقضاء مآربه بمنطق المنفعة الضيقة التي تضر مدينتنا ولا تصلح شأنها ولا يرضى عنها كل غيور
إن تجربتنا نخوضها بشرف ولا علاقة لها بالدروشة أو خفظ الجناح
أو منهج حسن الإستماع أو السكينة والمسكنة كما يتراءى للبعض .
إن تجربتنا يجب أن تقوم وتقدر بعد مرور وقت معين كاف وفق المنطق الرياضي والحسابي الموضوعي مع تقديرنا الخاص للمنطق السياسي نقدم فيه للرأي العام المحلي الذي نعتبره وسام شرف لنا ….نقدم فيه ما أنجز وإن كان لا يظهر للعيان في الوقت الراهن
بحيث نبرز فيه حجم التحديات التي وقفنا عليها دون خجل أو وجل.. ….نكون فيه كما كنا واضحين صريحين مع ساكنتنا بكل مكوناتها .
لقد فتحنا ملفات وعالجنا بعض المشاكل التي ظلت راكضة مند زمن في مجال التعمير وملحقاته على سبيل المثال …
وقمنا بمبادرات متميزة مع الجمعيات قد نتركها هي من تساهم في التقويم سلبا أو إيجابا
قمنا بعمل مقدر في مجال النظافة رغم أن الأمر لا يرضينا لحد الساعة بسبب عدم إنخراط الكثير في عملية التصحيح والإصلاح أي أمور ذاتية وأخرى موضوعية ..يفرض معالجة جذرية وآنية ..
قمنا بلقاءات مع الأسواق والباعة المتجولين بتنسيق مع السلطات المختصة وما زال نفس المنهج مستمرا لحد الساعة برداهات المجلس البلدي
قمنا بلقاءات وزيارات ميدانية ضمن لجنة السير والجولان لتنظيم المرور وهو الموضوع الذي سيعرض على دورة المجلس الإستثنائي المقبل
كما أن التنشيط الرياضي يعرف بدوره مبادرات رغم الوضع الذي يعرفه العامة والخاصة
فضلا عن مواكبة المشاريع الكبرى …كالمركب الثقافي والمجزرة والقاعة المغطاة …..وإطلاق مجموعة من الدراسات تدخل ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تهم مناطق مهمة كدوار البورة …
قد نتكلم على أمور أخرى مفادها أن أمورا تنجز بشكل تدريجي وشفاف رغم كثرة المطالب والحاجيات الموروثة دون أن ننسى البرنامج الثقافي الذي هو قيد البحث والبرمجة مع دارسين وخبراء وباحثين لإعطاءه البعد الحقيقي والعملي ضمن مخططات سترى النور قريبا على أرض الواقع الروداني
إن منهج المعالجة والتصحيح والتصويب لا يقف عند “الدروشة” كما يتصور البعض… بل هناك عمل جاد قوي وبناء بحول الله
بالطبع لا نملك عصا موسى التي ستحيل الحبالة أفاعي تسعى
لكن نملك إرادة قوية وحبا عميقا لهذه المدينة ومنهجا تشاركيا ومخططا في طور التنقيح يتضمن رؤا وأولويات ….أي رؤية متكاملة
وأقول للإخوة الأحبة كما قال البعض من قبل …نحن يد من حديد لكن وسط قفازة من حرير !!!!..لكنها تبقى على الدوام ممدودة للجميع بما فيهم الجسم الصحافي المحلي والوطني الذي نكن له كل حب وتقدير
محمد رماش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى