اليوم السبت 21 سبتمبر 2019 - 3:12 مساءً

 

 

أضيف في : الأربعاء 2 ديسمبر 2015 - 2:42 مساءً

 

في رحاب ذاكرة المقاومة الرودانية.

في رحاب ذاكرة المقاومة الرودانية.
قراءة بتاريخ 2 ديسمبر, 2015

عرف المغرب مراحل و محطات مهمة في تاريخه النضالي خاصة مقاومة المستعمر التي كانت شديدة و قوية من طرف جميع المغاربة كل بما أوتي من تصد حسب قدراته و مؤهلاته و إمكاناته و امكانياته المادية و البشرية و من أبطال هذه المقاومة رجال أشاويس منهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا .
و في اطار احياء ذاكرة بطولات المقاومة و تحديات أعضاء جيش التحرير حظر الى تارودانت المندوب السامي الذي أشرف بمعية السيد عامل الاقليم و ثلة من المقاومين و أعضاء جيش التحرير و حشد من المواطنين على تدشين الفضاء الكائن بالحي المحمدي و الذي أنجز بشراكة من الجهة المنتخبة محليا ، إقليميا و جهويا .
و لقد عززت الجهة المنظمة هذا الحدث العظيم بأنشطة تجلت في تنظيم :
– معرض صور الملوك العلويين.
– معرض صور بعض المقاومين و أعضاء جيش التحرير .
غير أنه سقط سهوا ؟! إضافة صورتي المقاوم الشهير البارز ابراهيم الروداني المكنى لدى زملائه بأدياضو و معنى الكلمة الأمازيغية حتى يعود (محمد الخامس ) هكذا كان جوابه لكل من يفاتحه بالقول و هو مار في شوارع الدار البيضاء . كما لم يعرف معر ض صور المقاومة و أعضاء جيش التحرير تثبيت صورة المجاهد الأمازيغي الفذ “كو عبد الله ” : الحاج عبد الله زاكور الذي تصدى للإستعمار الفرنسي بأيت عبد الله و التي لم يدخلها إلا سنة 1934 أي 22 سنة بعد دخوله المغرب . و لما أراد الحاكم الفرنسي أن يفاوضه أجابه بعنفوان ” اتقضى القرطاس إبي أوال”.
فإذا كان الشيء بالشيء يذكر و نحن بصدد تمرير حمولة الذاكرة الوطنية هل نفقد هذه الذاكرة من مكوناتها الأساسية خاصة و نحن بمدينة تارودانت معقل هذين البطلين ؟ فلولا لباقة و فطانة السيد العامل الذي أدرك الموقف في كلمته الترحيبية لما هضم حق . و هذا ما جعل السيد المندوب السامي يتدارك بدوره الموقف من خلال كلمته البليغة و التي تناولت إنجازات المندوبية السامية .
أما عن المكرمين فلقد اكتفى رئيس مكتب الدراسات بإعطاء نبذة عن كل مكرم مع إغفال تقديم صور المعنيين المكرمين . أما المقاومين الرودانيين الذين لم يشر إليهم فأذكر على سبيل المثال لا الحصر : عبيد البشير بن عثمان – عبيد محمد بن عثمان – المحفوظ – مولاي المامون السكراتي – مولاي حفيظ الوتير –مولاي عمر … رحمة الله عليهم . أما المقاومون بالدار البيضاء الى جانب ابراهيم الروداني فأذكر عبد الرحمان بن زكوت – مبارك ولد الجوطية ( شيخ الحي المحمدي بعد الاستقلال ) و العمريون الأربعة –الحسين سلوان (ثابث ) … وذلك ببوشنتوف درب مولاي الشريف – دوار الواسطي – دوار حسيبو – درب السلطان … و لنا عودة للموضوع .

تارودانت نيوز
الحاج : احمد سلوان