أخبار وطنيةالأخبارفلسفة و أدب

اصدار…”كتاب الذاكرة” لعبد القادر الشاوي … غوص في “كواليس اشتغال كاتب مبدع، هاجسه التاريخ، وهويته الكتابة”


عن دار النشر الفنك، صدر حديثا لعبد القادر الشاوي كتاب جديد بعنوان “كتاب الذاكرة – تأملات فكرية -“، وهو “إطلالة ممتعة على كواليس اشتغال كاتب مبدع، هاجسه التاريخ، وهويته الكتابة” حسب أحد النقاد الأدبيين.

ففي كلمة على الغلاف الأخير ل”كتاب الذاكرة”، يقول الناقد إبراهيم الخطيب إنه “يستبطن مسار عبد القادر الشاوي ككاتب طيلة أربعين عاما. يتساءل حول كنه الكتابة لديه، ويفحص الكتب التي ألفها داخل السجن أو خارجه، ويتغلغل في سياقات تخلقها على أصعدة البحث والتحليل والصياغة، ويسترجع ظروف خروجها من السرية إلى علنية النشر، وكذا الأصداء التي خلفتها والنقاشات التي واكبتها”.

ويقول المؤلف “سيدرك قارئ هذا الكتاب أنني ألفت فيه، ولم أتقيد حصرا إلا بما اختزنته أو اختزنته في ذاكرتي، بين وقائع وأحداث وتصورات ترتبط كلها بمجال الممارسة الذي تفرغت لها فترة طويلة من الزمن، أعني العمل الثقافي والكتابة” (ص 5)، مضيفا قوله “هذا الكتاب إذن قراءة أخرى لبعض تطورات الفكر وتحولاته داخل الزمن المغربي الممتد على ما يربو عن أربعة عقود من المواكبة والتحصيل والإنتاج، وهو كذلك على غير منوال سابق في التأريخ للأفكار وذكر المواقف والصوغ الكتابي، لأنني بسطت فيه كيف كتبت وليس كيف تعلمت” (ص ص 7 و8).

ويتضمن الكتاب ، الذي يقع في 190 صفحة من القطع المتوسط ، عشرة فصول فضلا عن مبحث على سبيل التقديم بعنوان “الوجود والمعايشة”، وآخر على سبيل الختم بعنوان “المصادفة والكتابة”.

وتتوزع عناوين الفصول العشرة للكتاب إلى “الكتابة تجربة”، “الطريق إلى الصدارة الأدبية”، “شهرة المنع”، “فاتحة البنيوية”، “المستقبل الماضي أو العكس”، “من الأمة إلى الطبقة”، “الحلم وتجربة الغبار”، “الذات والسيرة”، “الشيطان والزوبعة”، و”فلسطين في القلب”.

وتحدث الفصل الأول عن الكتابة والوهم، وأشكال التعبير الأدبي، والوجود والسيرة، والكتابة والبوح، والألم والسلطة … أو سلطة الألم، والنقد والسيرة، والفرد كذات …أو الذات الفردية، والرتبة والشهرة، فيما تحدث في الفصل الثاني بالخصوص عن كتابه الأول “سلطة الواقعية”، وفي الفصل الثالث عن كتابه “كان وأخواتها” وظروف كتابته ونشره وتلقيه، وفي الفصل الرابع عن كتابه “النص العضوي” (1982)، وفي الفصل الخامس عن كتابه “النهضة والتخلف” (منشورات الموجة – الرباط 1995).

أما الفصل السادس فقد أفرده المؤلف لكتابه “حزب الاستقلال، من الأمة إلى الطبقة، منشورات عيون -الدار البيضاء 1992″، وخصص الفصل الثامن لملابسات تأليفه لكتاب “الذات والسيرة” الصادر عن منشورات الموجة 1996، والفصل التاسع لكتاب “الشيطان والزوبعة”، والفصل العاشر لتجربة مجلة (أنفاس) باللغتين العربية والفرنسية والارتباط بالقضية الفلسطينية.

يشار إلى أن عبد القادر الشاوي باحث ، له عدة مؤلفات منشورة في مجالات فكرية وأدبية وسياسية مختلفة، كما صدرت له عن دار الفنك روايات “كان وأخواتها” و”دليل العنفوان” و”الساحة الشرفية” و”دليل المدى” و”من قال أنا”.

صورة غلاف الكتاب، الذي نشر بدعم من وزارة الثقافة ، لياسين قدراوي ، وتصميمه ل”أوراغون كومينيكايشن”.ومع.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى