أخبار دوليةالأخبارمنوعات

قصة اللاجئ عبدالحليم العطار .. من بائع أقلام إلى صاحب ثلاثة مشاريع


بعد أن انتشرت صورته رفقة ابنته وهو يبيع الأقلام، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتحولت إلى أحد مظاهر المأساة التي يعيشها اللاجئون السوريون، انقلبت حياة اللاجئ السوري في لبنان عبدالحليم العطار بشكل إيجابي، من المعاناة مع الفقر والبؤس إلى حال أفضل بكثير مما كان عليه.

image
فقد أصبح عبد الحليم مالكا لثلاثة مشاريع تجارية صغيرة، بل إنه أصبح مشغلا لحوالي 16 من اللاجئين السوريين معه، وذلك بعد حملة تضامن واسعة معه أطلقت عبر موقع تويتر حملت اسم “اشتروا الأقلام” وكانت تهدف لانتشال عائلة العطار من معاناتها.

image
وكانت صورة عبدالحليم العطار وهو يبيع الأقلام في شوارع بيروت حاملاً ابنته النائمة على كتفه، قد انتشرت على نطاق واسع وأثارت ردود فعل متعاطفة ومتضامنة مع الرجل، ومن خلاله مع مأساة عشرات بل مئات الآلاف من أمثاله.
image
وقد تمكن العطار من الحصول على ما يكفي من تمويل، لفتح مشاريع اقتصادية صغيرة، حيث فتح فرنا، ومحلاً لبيع “الكباب” ومطعماً صغيراً.

image
عبدالحليم العطار عبر عن امتنانه لكل الذين تضامنوا معه، وقال لوكالة “الأسوشيتد برس” إنه يربح رغم أنه يوزع الخبز الطازج وسندويتشات الشاورما على العمال في حي عرد جالول المجاور.

وأضاف: “كان عليّ استثمار النقود، وإلا كانت ستضيع، لقد استقرت حياتي الجديدة وأشعر وكأنني جزء حقيقي من المجتمع، ولست غريباً عنه”.

تارودانت نيوز
هفينكتون بوست عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى