اليوم الخميس 24 أكتوبر 2019 - 4:31 صباحًا

 

 

أضيف في : الإثنين 7 ديسمبر 2015 - 11:07 مساءً

 

الدار البيضاء … تكريم المصورين الصحافيين الفائزين بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة

الدار البيضاء … تكريم المصورين الصحافيين الفائزين بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة
قراءة بتاريخ 7 ديسمبر, 2015

تم، مساء اليوم الاثنين بالدار البيضاء، تكريم السيدين أحمد عقيل وأحمد بوسرحان بمناسبة فوزهما مناصفة بأحسن صورة برسم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في دورتها الثالثة عشر.

وأوضح السيد عبد اللطيف المتوكل، رئيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، في كلمة بالمناسبة، أن تكريم المصورين الصحفيين السيدين بوسرحان وعقيل يشكل اعترافا بالمكانة المهمة التي يحتلها المصورون الصحفيون داخل الحقل الصحفي وللتأثير الذي تمارسه الصورة الصحفية في صناعة الحدث.

ودعا السيد المتوكل، خلال هذا الحفل الذي نظمته كل من الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، ورابطة المصورين الصحافيين الرياضيين، إلى الاهتمام بالمصورين الرياضيين، الذين يحتاجون إلى تحسين أوضاعهم المادية وتوفير ظروف ملائمة للاشتغال في ظروف تستجيب للشروط المهنية.

كما طالب السيد المتوكل بإدراج صنف جائزة الصورة الرياضية ضمن الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، وذلك بالنظر للأهمية التي تمثلها ولرسائلها الاجتماعية والتحسيسية والتثقيفية والتربوية التي تقدمها، خاصة فيما يتعلق بنقلها لأحداث العنف والشغب بالملاعب وصور الجموع العامة للفرق وغيرها.

من جانبه، اعتبر السيد عبد اللطيف الصيباري، عضو لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة برسم هذه الدورة، أن تخصيص جائزة للصورة يمثل تشجيعا للمصور الصحفي وتحفيزا له على الاجتهاد أكثر من أجل تقديم الأفضل.

وأبرز السيد الصيباري أن جائزة الصورة التي فاز بها مناصفة مصور صحيفتي (البيان) و(بيان اليوم) أحمد عقيل عن صورة بعنوان “محاولة انتحار” ومصور صحيفة (لانوفيل تريبين) أحمد بوسرحان عن صورة تحمل عنوان “طفلة تراجع الدرس” صورتان تعبران عن فنية عالية وتعكسان مهنية وموهبة المصورين الصحفيين.

من جهتهما، عبر المصورين الصحفيين المحتفى بهما السيدين عقيل وبوسرحان عن اعتزازهما بهذا الاحتفاء الذي يمثل تقديرا للعمل الذي يقوم به المصور الصحفي ودافعا له للاجتهاد والإبداع أكثر من أجل خدمة القارئ وإثراء المادة الصحفية، سواء كتقديم الصورة بشكل مستقل، أو من خلال مرافقتها للمقالة الصحافية من خلال التقريب أكثر من الموضوع.

وتم خلال هذا الحفل تقديم الجهتين المنظمتين وفرق رياضية وطنية لكرة القدم ومجموعة من المؤسسات الإعلامية الوطنية والعربية جوائز تقديرية للمصورين الصحفيين المحتفى بهما.

وكانت لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة أعلنت، في 20 نونبر الماضي في حفل نظم بالرباط، عن أسماء الفائزين برسم دورتها الثالثة عشر، بحضور رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران وعدد من الوزراء وشخصيات من عالم الصحافة والفن والأدب والسياسة.

يذكر أن العدد الإجمالي للترشيحات بكافة أصنافها 125 ترشيحا، 27 ترشيحا منها في صنف التلفزيون، و17 ترشيحا في صنف الإذاعة، و39 ترشيحا في صنف الصحافة المكتوبة، و11 ترشيحا في الصحافة الإلكترونية، و15 ترشيحا في صنف صحافة الوكالة (وكالة المغرب العربي للأنباء)، و09 ترشيحات في صنف الإنتاج الصحفي الأمازيغي، وترشيح واحد في صنف الإنتاج الصحفي الحساني و06 ترشيحات في صنف الصورة.

وضمت لجنة التحكيم، التي ترأسها محمد الصديق معنينو، السيدات بهية العمراني (الفيدرالية المغربية لناشري الصحف) وجليلة اعجاجة (وكالة المغرب العربي للأنباء)، وربيعة ملاك (النقابة الوطنية للصحافة المغربية)، والسادة عبد السلام الخلفي (المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية)، وأحمد نجم (القناة الأولى)، وحميد ساعدني (القناة الثانية)، ومحمد نوار (قناة العيون)، وسعيد خليل (ميدي1 تي في)، وعبد الله الدامون (جريدة المساء)، وعبد اللطيف الصيباري (مصور صحفي).

وحظيت الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، التي انطلقت دورتها الأولى سنة 2003، بترحيب منظمات دولية، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو).