أخبار جهويةأخبار محليةالأخبار

تارودانت:بيان حقيقة باسم جمعية سيدي بوزكري للتنمية والتعاون بجماعة ايت مخلوف:الطريق ليست مقطوعة ومانشر ببعض الجرائد مجرد كذب والصراع كله بسبب الانتخابات


توصلت جريدة تارودانت نيوز ببيان حقيقة من جمعية سيدي بوزكري للتنمية الكائن مقرها بدوار تغرغار جماعة ايت مخلوف تكذب فيه جملة وتفصيلا ما نشرته بعض الجرائد الالكترونية مؤخرا حول قيام بعض الأشخاص من دوار تغرغار بقطع طريق عمومية رابطة بين دواوير :بيتلجان -مورغ –تغرغار و أمكدول التابعين لجماعة ايت مخلوف .
وجاء في بيان الحقيقة لجمعية سيدي بوزكري الكائنة بدوار تغرغار ، ان ساكنة الدواويرالمشاراليها في المقالات المنشورة بهذه الجرائد الالكترونية هو مجرد كذب وافتراء لا أساس له من الصحة ، وان ساكنة هذه الدواوير لا تعاني مطلقا من أية عزلة حاليا، كما ان الساكنة المشار اليها قد أصبحت تمر من الطريق العمومية الرئيسية الجديدة الرابطة بين دواوير تغرغار وامكدول الى غاية دوار تامسولت حيث المدرسة العتيقة ، وهي طريق أصبحت تستعملها ساكنة المنطقة منذ ست (6) سنوات ، كما ان ساكنة دوار مورغ لاعلاقة لهم بهذه الطريق ،لأنهم يمرون من طريق آخر خارج هذه المنطقة .
image
ومن جهة أخرى فان الطريق المشار اليها في الجرائد الالكترونية التي نشرت خبر قطعها مجرد افتراءا وكذب ليس الا ،بل هي في الحقيقة طريق مهجورة منذ أزيد من ست سنوات ،حيث تم استبدالها بالطريق الحالية بطلب من سكان دوار أمكدول وذالك بسبب ان هذه الطريق القديمة محل النزاع حاليا ،كانت تجرفها الأمطار كل سنة ويضطر مستعملي الطريق الى حفر الأتربة من ملك الغير لإعادة إصلاحها مما اثر سلبا على الاراضي الزراعية التي تمر منها ، ولذالك طلبوا من أصحاب الاراضي بدوار تغرغار استبدال هذه الطريق بالطريق الحالية التي صرفت عليها عدة ملايين من السنتيمات من مساهمات سكان تغرغار وبمشاركة مع الجماعة القروية لايت مخلوف ،علما كذالك انها تمر من أملاك دوار تغرغار أيضا ،كما أنجزت بشأنها دراسة تقنية لأجل تعبيدها وتوسيعها الى غاية مقر جماعة أيت مخلوف.
image
ويشير بيان الحقيقة لجمعية سيدي بوزكري للتنمية والتعاون ، أن سبب هذا النزاع المفتعل الآن حول الطريق هو فقط نتيجة للصراعات الانتخابية التي وقعت خلال انتخابات 4 شتنبر الأخيرة بين عائلتين تصارعت على مقعد انتخابي بالدائرة الانتخابية (11)تغرغار أمكدول وتكنيت ،واستغله أحد العناصر المعروف في المنطقة باشعال الفتن بين السكان.
وقد سبق لرجال الدرك بتارودانت ان حضروا للمنطقة بأمر من كيل الملك وحاولوا رأب الصدع بالحسنى بين سكان الدواوير المتنازعة الا انهم فشلوا في ذالك بسبب تعنت الطرف الآخر ، كما سبق للسيد قائد قيادة تمالوكت ان زار المنطقة واطلع على حقيقة الطريق وحاول الإصلاح بين السكان ،الا ان الطرف الآخر رفض الصلح وتراجع عن الاتفاق العرفي السابق الذي ابرم بين سكان دوار تغرغار وأمكدول وتكنيت حول استبدال الطريق القديمة للاسباب السالفة بهذه الطريق الجديدة التي يمر منها كل ساكنة المنطقة بسلام منذ سنين .
imageimageimageimageimage

عن جمعية سيدي بوزكري للتنمية والتعاون
تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى