اليوم الإثنين 27 يناير 2020 - 8:27 صباحًا
أخبار اليوم
قرار أممي يمنع إعادة اللاجئين إلى الدول المهددة بالأزمة المناخية            الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة تطالب بوقف الفساد في القطاع الصحي صفقة شراء تجهيزات طبية قديمة مزورة بطنجة            وسقطت الجامعة.. بأيدي مجرمين!            مكانةُ الدرسِ الفلسفيِّ في المغربِ            ما الذي يجعل من شخص عادي بطلا تاريخيا؟            آلاف المقاتلين يتدفقون على طرابلس… وتونس قلقة – بقلم هدى الطرابلسي.            صاحب “الإسلام كبديل” و”يوميات ألماني مسلم”.. رحيل المفكر * مراد هوفمان*.            ‎موسم سيدي بوخيار؛ العلاقة بين المقدس والمدنس والطقوسي والرمزي والاقتصادي والاحتفالي            إغراءاتٌ إسرائيليةٌ لدولٍ أفريقية خوفاً على الهويةِ اليهودية            رحيل الشاعر المصري محمد عيد ابراهيم …احد ابرز أصوات السبعينات.           

 

 

أضيف في : الجمعة 11 ديسمبر 2015 - 11:13 مساءً

 

مانشستر سيتي وأرسنال يتسلحان بالنجاح القاري في الدوري الإنكليزي

مانشستر سيتي وأرسنال يتسلحان بالنجاح القاري في الدوري الإنكليزي
قراءة بتاريخ 11 ديسمبر, 2015

يخوض مانشستر سيتي وأرسنال غمار المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم بمعنويات مرتفعة جدا بعد نجاحهما القاري في منتصف الأسبوع، فيما سيكون مدربا مانشستر يونايتد الهولندي لويس فان غال وتشيلسي البرتغالي جوزيه مورينيو تحت المجهر.
على ملعب “فيلا بارك”، تبدو الفرصة سانحة أمام أرسنال لكي ينقض على الصدارة ولو مؤقتا عندما يحل ضيفا على أستون فيلا متذيل الترتيب غدا الأحد في مباراة في متناوله تماما خصوصا في ظل المعنويات المرتفعة جدا لرجال المدرب الفرنسي أرسين فينغر الذين حققوا الإنجاز الأربعاء وخالفوا التوقعات ببلوغهم الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد فوزهم على أولمبياكوس اليوناني 3-0 في معقل الأخير بفضل ثلاثية للفرنسي أوليفييه جيرو.
ونجح أرسنال في الارتقاء إلى مستوى التحدي رغم غياب العديد من اللاعبين الأساسيين أبرزهم هدافه الدولي التشيلي أليكسيس سانشيز بسبب الإصابة والأسباني سانتي كازورلا الذي سيبتعد عن الملاعب لأربعة أشهر بسبب إصابة في ركبته.

وسيعول أرسنال بالتالي على معنويات لاعبيه من أجل الحصول على النقاط الثلاث من مباراته وأستون فيلا ما سيضعه في الصدارة مؤقتا بفارق نقطة عن ليستر سيتي المتصدر الحالي الذي يختتم المرحلة الاثنين المقبل على أرضه بمواجهة تشيلسي حامل اللقب الذي تنفس الصعداء وجنب مدربه مورينيو حرجا إضافيا بتغلبه الأربعاء على ضيفه بورتو البرتغالي 2-0 ما سمح له بالتأهل إلى الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتناسى تشيلسي مؤقتا الخيبة التي يعيشها في الدوري المحلي حيث يعاني الأمرين لأنه يبتعد بفارق نقطتين عن منطقة الهبوط بعد أن توج بطلا الموسم الماضي، وحسم بطاقته إلى الدور الثاني كبطل للمجموعة. وكانت المباراة مصيرية لمورينيو في مواجهة الفريق الذي قاده إلى اللقب القاري عام 2004 قبل الانتقال في الموسم التالي إلى تشيلسي من أجل خوض مغامرته الأولى مع الـ”بلوز” الذين تركهم في 2007 للإشراف على إنتر ميلان الإيطالي (توج معه باللقب عام 2010) وريال مدريد الأسباني قبل العودة إليهم في صيف 2013.

ومن المؤكد أن المباراة أمام تشيلسي ورغم الأزمة التي يمر بها الأخير، ستشكل اختبارا آخر لقدرة فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري، الذي أشرف سابقا على تشيلسي من 2000 إلى 2004 قبل التعاقد مع مورينيو، على مقارعة الكبار، وهو الذي لم ينجح فيه حتى الآن من ناحية المواجهات المباشرة إذ تعادل مع توتنهام (1-1) وخسر أمام أرسنال (1-5) وتعادل مع مانشستر يونايتد (1-1).

ليفربول يأمل في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لكي يتخطى عقبة ضيفه وست بروميتش ألبيون
وعلى ملعب “الاتحاد”، يأمل مانشستر سيتي أن يضع ليستر وأرسنال تحت الضغط عندما يستضيف سوانسي سيتي الخامس عشر اليوم السبت، معولا على المعنويات المرتفعة للاعبيه الذين حسموا صدارة مجموعتهم في دوري أبطال أوروبا بفوزهم الثلاثاء على بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني 4-2 بفضل ثنائية لرحيم ستيرلينغ وهدفين من الأسباني دافيد سيلفا والعاجي ويلفريد بوني.

ويأمل فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني في تعويض خسارة المرحلة الماضية على يد ستوك سيتي (0-2) والاستعداد بأفضل طريقة ممكنة من أجل الموقعة المرتقبة مع أرسنال في 21 من الشهر الحالي على ملعب الأخير في مباراة قد تكون حاسمة في مسيرة البطولة رغم أن الموسم مازال في بدايته والصراع على أوجه حتى الآن بين أربعة فرق لأن مانشستر يونايتد لا يتخلف عن جاره سيتي سوى بفارق الأهداف وعن أرسنال بنقطة وليستر بثلاث نقاط.

ويأمل مانشستر يونايتد ألا يتسبب خروجه الثلاثاء من دوري أبطال أوروبا على يد فولفسبورغ الألماني (2-3) في المزيد من التراجع في نتائج الفريق وفي ارتفاع حدة المشاكل مع المدرب فان غال الذي لم يكن في حاجة على الإطلاق إلى الخروج من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكي تهتز صورته عند جماهير “الشياطين الحمر”، فهو أصلا شخص غير محبوب في “أولدترافورد” وشعبيته ستصل إلى الحضيض بعد خيبة الثلاثاء.

ويبدو أن فان غال الشخص الوحيد الذي يشعر بالتفاؤل ويتحدث عن إيجابيات في الفريق، إذ أن جمهور مانشستر يونايتد غير سعيد على الإطلاق بالمستوى الذي يقدمه الفريق ولا بالطريقة التي يقارب بها المباريات لأن التحفظ الدفاعي ترك أثره على النتائج إذ اكتفى رجاله بالتعادل السلبي في 5 من مبارياتهم العشر الأخيرة.

وعلى ملعبه “إنفيلد”، يأمل ليفربول في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لكي يتخطى عقبة ضيفه وست بروميتش ألبيون غدا في مباراة يسعى من خلالها إلى تعويض سقوطه المفاجئ في المرحلة الماضية على يد نيوكاسل يونايتد (0-2).

وتجمد رصيد ليفربول عند 23 نقطة في المركز السابع بعد أن تلقى هزيمته الرابعة هذا الموسم. ومن جهته يسعى توتنهام إلى البقاء في دائرة الصراع على الصدارة التي يتخلف عنها بفارق 6 نقاط فقط وذلك عندما يستضيف نيوكاسل يونايتد غدا.

جمهور مانشستر يونايتد غير سعيد على الإطلاق بالمستوى الذي يقدمه الفريق ولا بالطريقة التي يقارب بها المباريات
اختبارات ساخنة

تحفل المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم بلقاءات القمة خصوصا فرق الصدارة المرشحة للمنافسة بقوة على لقب الموسم الجديد. ويحل إنتر ميلان المتصدر ضيفا على أودينيزي الثالث عشر اليوم السبت، فيما تقام مباراتا قمة غدا الأحد عندما يلتقي نابولي الثالث مع روما الرابع، ويوفنتوس الخامس وحامل اللقب في الأعوام الأربعة الأخيرة مع فيورنتينا الثاني.

وتفصل 6 نقاط فقط بين إنتر ميلان ويوفنتوس الخامس حيث يملك الأول 33 نقطة والثاني 27 نقطة، ولا يبتعد رجال المدرب روبرتو مانشيني عن فيورنتينا سوى بفارق نقطة واحدة وعن نابولي بنقطتين، ما يعني أن أي تعثر للفرق الثلاثة سيؤدي إلى تغيير في المراكز. وسيكون الضغط على إنتر ميلان كونه سيفتتح المرحلة وبالتالي ستكون الأنظار شاخصة نحوه خاصة من الرباعي المطارد له والذي سيمني النفس بكبوته لانتزاع الريادة منه وتقليص الفارق بالنسبة إلى روما ويوفنتوس، ومن هنا تكمن أهمية المباراة بالنسبة إلى إنتر ميلان الذي سيكون مطالبا بكسب النقاط الثلاث للحفاظ على مركزه والابتعاد بفارق 4 نقاط مؤقتا ورمي الضغوطات على المتربصين به.

وتتجه الأنظار غدا إلى ملعب “سان باولو” في نابولي والذي سيكون مسرحا لقمة نارية بين الجريحين صاحب الأرض وروما. وسيحاول نابولي العودة إلى نغمة الانتصارات. ويعول يوفنتوس على عاملي الأرض والجمهور لحسم قمته مع غريمه اللدود فيورنتينا الذي استعاد نغمة الانتصارات في المرحلة الماضية بعد تعادلين متتاليين، وبالتالي فإن القمة ستكون واعدة على ملعب يوفنتوس أرينا في تورينو.

ويلعب اليوم أيضا، جنوى السادس عشر مع بولونيا الخامس عشر، وباليرمو السابع عشر مع فروزينوني الثامن عشر، وساسوولو السادس مع تورينو التاسع.

تارودانت نيوز
متابعة