إليك سيدتي

الصديقات قد يهددن استقرار المنزل وكيانه


هناك مؤشرات يجب على الزوجة أن تأخذها في عين الاعتبار عند التعامل مع الصديقات والتي قد تعطيها إنذار بتجنب تدخلهن في حياتها الزوجية.

اتفق خبراء العلاقات الزوجية على وجود أنواع من الصديقات يجب على الزوجة أن تتوخى الحذر في التعامل معهن، في ما يخص حياتها الزوجية واللواتي يهددن بالفعل استقرار المنزل وكيانه.
وترى الدكتورة سامية خضر، أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس في مصر، أنه بشكل عام يجب أن تكون الحياة الزوجية بخصوصياتها ومشكلاتها في معزل تام عن الأصدقاء والصديقات من الطرفين.

الصداقة لا ننكر أهميتها في حياة الفرد وخاصة المرأة بحكم طبيعتها العاطفية ورغبتها المستمرة في التنفيس عن مشاعرها المكبوتة مع شخص تثق فيه وتحبه، إلا أن هذه الصداقة يجب أن تكون في حدود العموميات لا الخصوصيات وأن تتعلم الزوجة فنون التعبير عن مشاعرها بشكل صحيح دون إفراط أو تفريط، فهي لا تعلم حقيقة ما تكنه هذه الصديقة في نفسها من مشاعر غيرة أو حقد تجاهها قد تدفعها إلى إشعال المنزل وتهديده، ولن يدفع ثمن هذه الثقة العمياء إلا الزوجة نفسها في وقت قد لا يفيد فيه ندم.

وأضافت خضر أن هناك مؤشرات يجب على الزوجة أن تأخذها في عين الاعتبار عند التعامل مع الصديقات والتي قد تعطيها إنذار بتجنب تدخلهن في حياتها الزوجية أو في مشكلاتها، منها الصديقة الغيورة والتي قد تحول حياة الزوجية إلى كابوس كبير، فهذه الصديقة دائماً ما تضع حياتها الزوجية في مقارنة مستمرة مع حياة صديقتها، وسرعان ما تتحول هذه المشاعر إلى حقد وغل، فتبحث دائماً عن أي ثغرة تدخل بها لعالم الزوجة لتشوهه في نظرها.

كما نصحت خضر بضرورة الابتعاد عن الصديقة التي اعتادت على امتلاك وقت الزوجة لحسابها قبل الزواج، فهذه الصديقة المتملكة دوماً ستظهر مشاعر كره وغيرة تجاه الزوج الذي اعتقدت أنه جاء ليخطف صديقتها منها، فدائما ستجد منها اللوم والعتاب لانشغال الزوجة بحياتها الجديدة.

وتابعت: هناك الصديقة الثائرة على الرجال والتي لن تجدي معها إلا هجوما مستمرا على زوجك، فهي لن تركز إلا على عيوب زوجك وتقنعك دوماً أنه لا يستحقك ما يؤثر بالسلب على حياتك.العرب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى