الأخبارمقالات

السير و الجولان تركت المار زعفان .


فلاش / باك : في أواسط الستينيات من القرن الماضي كتب المرحوم مفتش اللغة الفرنسية بتارودانت و المسمى قيد حياته ب بن رابح بن ثابث على متن جريدة وطنية :
( il est très facile de conduire à PARIS plutôt qu’un jours de souk à Taroudant )
فما عسانا نقول نحن اليوم حيث أصبحت أيام تارودانت كلها أسواقا ؟
لقد تفشى النمو الديموغرافي و تكاثرت و تنوعت العربات من دراجات و دراجات نارية و سيارات الى غير ذلك … في حين بقيت أزقت المدينة على حالها ضيقة و جلها إن لم نقل أغلبها بدون أرصفة .
ففي هذا الخضم من الأمواج البشرية و الآليات المتعددة تشهد حركة السير و الجولان معوقات جما تنرفز المستعملين خاصة المشاة : فلا مواقف للسيارات و لا احترام لقانون السير خاصة : تحديد السرعة الذي لا يحترم في غالب الأوقات أوقات الذروة على سبيل المثال . فما العمل ؟
1 – تنظيم حملات للتوعية من الجهات المسؤولة لفائدة المشاة ، الدراجات منها الثلاثية العجلات، الطاكسيات الصغيرة على الخصوص …
2 – إعادة النظر في وقوف السيارات التي تقف حيث المشيئة مع تطبيق القانون على المخالفين على حد السواء .
3 – إعادة النظر في بث الإشارات المنظمة للمرور و الحث على احترام المتواجد منها .
4 – دعم الجهات المسؤولة باللوجستيك و الموارد البشرية الكافية .
إن هذه الظاهرة تريق أكثر مستعملي أزقة تارودانت التي تضررت كثيرا من عدم تطبيق قرارات التصفيف المتخذة منذ زمن غير يسير ( دراسة 1976 ) . أملنا أن تظافر الجهود من جميع الجهات للحد من هذه الوطأة التي لم تعد تحتمل .

تارودانت نيوز
الحاج أحمد سلوان
​ ​​​​

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى