الأخبار

كارثة رياضية و إقصاء خطير لمواهب مدينة تارودانت من طرف اللجنة التقنية لعصبة (عصبية) سوس لكرة القدم


الصورة لأكرم الحسيني على اليمين-و عبد الناصر الصوري على اليسار

بحزن بالغ تلقى متتبعو الشأن الرياضي بإقليم تارودانت نبأ الإقصاء الفظيع لموهبتين كرويتين نادرتين و هما: أكرم الحسيني و عبد الناصر الصوري من فئة مواليد2002/2003 من لائحة منتخب العصبة ، وهو ما يعيد إلى الذاكرة الاقصائية والتلاعب والبيع والشراء والتهميش و ما شئت من تعابير الحُكرة القديمة التي مورست على مواهب وفرق تارودانت.. و قد كنا نظن أن ذلك الزمن صار بائدا حتى طلعت علينا النتيجة بهذا الشكل العنصري البغيض و كأننا في جنوب إفريقيا سابقا:
حسنية أكادير: 10 لاعبين
رجاء أكادير: 05 لاعبين
و عدد مهم لأيت ملول و حظ وافر للمدن التي تنتمي أو تجاور أكادير…
هنا.. نصرخ صرخة المظلوم، في وجه اللجنة التقنية الهزيلة أخلاقيا و واقعيا، أننا نحن أبناء تارودانت الأحرار لا نقبل الاقصاء والكراهية بيننا، فكيف نقبلها من اعتاد ورضع كراهية تارودانت، لأسباب ربما يكون على رأسها مجدها التاريخي وربما نبوغها المشهود به، و كيفما كان الأمر، فإن تارودانت رياضيا عاشت وتعيش وستعيش رغم المكر، بالرياضة وللرياضة رغم أنف اللجنة التقنية، و إن الانكسار والجرح الجديد الذي أحدثته اللجنة أو العجنة التقنية سيتحول لا محالة إلى شبح أو إثم سيسكن في ضمير من كانوا السبب في التصدي لأحلام الموهبتين أكرم وعبد الناصر. وتالله لقد أحسن الله بميسي و رونالدو أن لم يكونا من مواهب تارودانت ..
وعاشت فلاح تارودانت وعاشت رياضة تارودانت صامدة وموهوبة حتى يدركها زمن الإنصاف
والموضوع يتبع في سياق كشف الأسرار وهتك الأستار.
متتبع للشأن الرياضي بسوس

تارودانت نيوز
سعدالأطلسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى