أخبار دوليةأخبار وطنيةالأخبار

الأمن الاسباني يكشف عن جرائم بشعة ارتكبها مغاربة فيما بينهم


أظهرت تحقيقات الشرطة الإسبانية أن مواطنا مغربيا كان وراء جريمة مقتل مواطنه، البالغ من العمر 29 سنة، ورمي جثته على قارعة الطريق في مقاطعة “لاس نورياس دي داثا” الإسبانية.
مصادر مقربة من التحقيق أفادت أن خلافا حادا نشب بين الضحية والظنين في إحدى حانات المقاطعة التابعة لمدينة “إلخيدو” بألميريا، مرجحة أن يكون ذلك سبب ارتكاب هذه الجريمة، ورمي جثة الهالك في أحد أحياء المدينة الصغيرة.
وفي سياق آخر،عثرت المصالح الأمنية الإسبانية، منتصف الأسبوع الماضي، على جثة شابة مغربية مقتولة بطلقات نارية.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن الحرس المدني الإسباني عثر على جثة الشابة، البالغة من العمر 23 سنة، وبحانبها جثة إسباني يتجاوز 62 سنة، وقد رجحت التحريات أن يكون الأخير قد أطلق النار على صديقته المغربية، قبل أن يقدم على الانتحار بتوجيه السلاح إلى نفسه.
المصادر نفسها أكدت أن الثنائي لم يكونا متزوجين، ولهما ابنة تبلغ من العمر 4 سنوات، موضحين أن الشابة المغربية لم يسبق أن تقدمت بشكاية ضد العنف المنزلي، كما أن صديقها الإسباني لم يكن معروفا لدى المصالح الأمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق