الأخبارمقالات

المرأة المغربية وواقع تدبير المؤسسات التعليمية


لا شك أن الحديث عن المرأة ودورها في مجال التسيير والتدبير الاداري والتربوي أصبح يفرض نفسه خصوصا أن دستورنا الجديد ينص على المساواة والمناصفة، وديننا الحنيف يوصينا بالاهتمام بالمرأة ودعمها لتقوم بأدوارها الاقتصادية والاجتماعية على أحسن وجه.

ومن المجالات التي تمكنت المرأة من ولوجها واتقان تدبيرها و تسييرها ، “الادارة التربوية بالمؤسسات التعليمية”، فقد تمكنت أعداد كثيرة من النساء ولوج هذا المجال والتفوق فيه، وقد كن مثالا للمرأة المناضلة المكافحة القادرة على ضبط واتقان العمل وخلق علاقات جيدة بين السيدات الأستاذات والسادة الأساتذة، بالمؤسسات اللاتي تشرفن على تسييرها.

ومن بين هذه النماذج،على سبيل المثال لا الحصر، مديرة مدرسة آمنة بنت وهب، بتارودانت، التي أبانت عن علو كعبها في مجال التدبير والتسيير بهذه المؤسسة منذ تعيينها على رأس إدارتها وهي مؤسسة خاصة بالاناث، وحتى اليوم والمؤسسة مختلظة، وتلامذتها يحقوقن النتائج الجيدة بفضل خبرة وكفاءة ثلة من أطر التدريس، يعملون بجد للرقي بمستوى التعليم لدى تلاميذ المؤسسة.

وقد استطاعت منذ توليها تسيير المؤسسة انجاز مجموعة من المشاريع التربوية بتنسيق مع الفرقاء الاجتماعيين، ولعل آخرها عملية تزيين واجهة المؤسسة حيث ساهمت بشكل فعال في هذه العملية إذ عملت على استقبال الجمعات المساهمة ووفرت لهم الفضاء وكانت حريصة على تلبية حاجياتهم حسب الامكانيات المتوفرة لديها.

وتجدر الاشارة إلى أن أعداد كبيرة من النساء تعملن جاهدات للقيام بأعمالهن على الوجه المطلوب، حتى تتمكن من إثبات ذواتهن داخل مجتمع يجعل الرجل دائما في مستوى أعلى من المرأة رغم أن القوانيين تنص على المناصفة والمساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات.

تارودانت نيوز
صليحة غالمي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى