الأخبارمقالات

ما هكذا تورد الإبل …


الاحترام سلوك تواصلي يتسم به الحوار ما بين الأفراد و الجماعات و المتبادل منه قناة أساسية للفهم و المفاهمة و التجاوب و التفاعل و أخذ الكلمة PRISE DE PAROLE
فيه و له أدبيات كلما احترمت وجد الحوار نجاعته و فعاليته وجدواه و ما شهدته قبة المستشارين إبان الجلسة الدستورية الشهرية المنعقدة بتاريخ 13/01/2016 خرج عن منطوق احترم تحترم و قبعتنا مرفوعة تقديرا لموقف السيد رئيس الحكومة الذي عرف كيف يلطف الأجواء ( المداعبة ) و يسيير بالحوار الى مبتغاه .
إن المجادلة و المشاكسة لا تفيد شيئا ما دام التعنت قائما خاصة إذا ورد في طيات الخطاب و التخاطب علما أن لكل مقام مقال و نزيد و نقول إن التواصل بين الرئيس و المرؤوس لابد أن يعتمد الإحترام و السلوك المرضيين و معلوم أنه يدرك باللين ما لا يدرك بالنرفزة و القوة …
إن مجلسا مثل مجلس المستشارين ليس” بحلقة ” يسمح فيها بالتصرف كالتصرف الذي تتبعناه مع البعض صحيح أن منبع الإنفعال كان من باب الدفاع عن الشغيلة لكن هذا الأمر كان مزعجا و مربكا خاصة للرئاسة التي بدورها اتسمت بالثبات في تسييرها للجلسة : فحبذا لو أن التشكي تم بهدوء و ثبات و رباطة جأش … إن للحوار ضوابط و أدبيات إذا خرج عنها سقط التجاوب و التفاعل و التفاهم .

و هكذا تورد الإبل في هدوء و ثباث و احترام الغير خاصة إذا كان من قبيل رفعة المتدخل.

تارودانت نيوز
​ ذ.أحمد سلوان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى