أخبار وطنيةالأخبار

باريس : إبراز مقاربة المغرب في مجال تحقيق أهداف التنمية المستدامة


سفير المغرب بفرنسا شكيب بنموسى
تم اليوم الثلاثاء خلال اجتماع لمجلس منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بباريس حول برنامج التنمية المستدامة في افق 2030 ، تقديم تجربة المغرب المتعلقة بأهداف الالفية من اجل التنمية
واكد سفير المغرب بباريس السيد شكيب بنموسى في تدخل له خلال الاجتماع انه منذ تبني اعلان الالفية سنة 2000 ، انخرط المغرب في تحقيق الاهداف الثمانية المحددة في اطار الخطة العالمية للتنمية ، مشيرا الى انه تمت تعبئة موارد هامة لتحقيق هذه الاهداف.واوضح السيد بنموسى ان استدامة المكتسبات على مستوى النمو الاقتصادي ، ومراكمة رأس المال المادي ، وتنمية الرأسمال البشري ، والتقليص من الفوارق والفقر في اطار الحفاظ على التوزنات الماكرو- اقتصادية ، كلها جوانب تحظى باهتمام كبير من لدن الساكنة ،وتم الرقي بها الى اعلى مستويات الدولة من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس الى درجة ان هذه القضايا الاساسية ادرجت في الدستور، واضحت بالتالي مرجعا بالنسبة للسياسات العمومية.كما قدم السيد بنموسى لمحة حول تقرير بشأن اهداف التنمية المستدامة ، نشر مؤخرا من قبل المندوبية السامية للتخطيط والذي يبسط بأثر رجعي السياسات التي تم نهجها على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والمؤسساتي، مشيرا الى ان هذا التقرير يمثل قاعدة لتقييم الانجازات المحققة ،كما يبرز النموذج الذي يقترح المغرب اتباعه، والمتعلق بالتنمية الشاملة على قاعدة اللبيرالية الاقتصادية ، والديموقراطية .واضاف انه تم توسيع تحرير الاقتصاد ، وخوصصة المقاولات العمومية لتشمل عددا متزايدا من القطاعات الاقتصادية ، بل حتى الاجتماعية، وذلك بهدف استفادتها من فرص نقل التكنولوجيا، والمعارف، ونماذج التدبير، معتبرا ان الشراكة مع الاتحاد الاروبي، واتفاقيات التبادل الحر الموقعة مع الولايات المتحدة الامريكية وبلدان من الشرق الاوسط وافريقيا تشكل مكسبا ومؤهلا في هذا الصدد.وابرز ان هذه الشراكة كانت مرفوقة بمجهود استثماري في مجال البنيات التحتية الاقتصادية والاجتماعية ، من اجل تثمين المؤهلات التنافسية للبلاد ، والنهوض بجاذبية جهاته، مشيرا الى ان الانشطة الاقتصادية والاجتماعية حول المشاريع الجهوية الكبرى ساهمت في توزيع ترابي واسع للقيمة المضافة، ومناصب الشغل، والمداخيل، وفي بروز اقطاب جديدة للتنمية في اطار جغرافية مستقبلية للاقتصاد المغربي.وذكر الدبلوماسي المغربي بان القطاعات الصاعدة مثل السيارات والالكترونيك،والطيران، ساهمت مؤخرا في نمو القيمة المضافة، وفي تنويع الاقتصاد الوطني.واكد ان المغرب انخرط في هذا الصدد بشكل قوي ضمن نموذج للنمو الاخضر، يساهم في التصدي للتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية، مذكرا بأن المملكة ستحتضن في نونبر القادم مؤتمر (كوب 22 ).وقال ان المغرب يعتمد في هذا السياق استراتيجيات في مجال التدبير المندمج للموارد المائية،وبرامج طموحة في ميدان الطاقات المتجددة.ويهدف الاجتماع الى عرض المقاربات الوطنية والتجارب في مجال تنفيذ اهداف التنمية المستدامة، التي راكمتها البلدان الاعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، والدول الشريكة للمنظمة.

تارودانت نيوز
و م ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى