أخبار دوليةالأخبار

حملة «بنت بـ100»: نهدف إلى دعم المرأة معنويًا بقصص مُلهمة


“بنت بـ100”.. حملة أطلقت بهدف دعم المرأة معنويًا عن طريق إلهامها بقصص مكافحة وناجحة من مختلف فئات المجتمع الاجتماعية والاقتصادية والعمرية، العامل المشترك بينها هو قصة كفاح حقيقية مستمرة في الحياة حولت المشاكل التي تواجهها إلى تحديات، تلك المشاكل التي تنقسم إلى شخصية تتعلق بظروف الحياة ، وأخرى اجتماعية تتعلق بنظرة المجتمع السلبية إلى المرأة.

“بنت ب100 راجل كلمة عنصرية، فالرجل ليس أفضل من المرأة في المطلق ولا العكس لجعل أحدهما معياراً للمفاضلة بين الجنسين، ومعنى بنت ب100، يعني بنت أو امرأة واجهت مشاكل وحققت نجاح بما يوازي ما يحققه 100 شخص آخر، استسلم للمشاكل الإجتماعية والشخصية وحياته تخلو من الكفاح الحقيقي، هكذا أعلنت الحملة عن نفسها.

بدأت فكرة الحملة مع ملاحظة القائمين عليها محاصرة الإعلام للمرأة بكم هائل من الأخبار والعبارات السلبية بشكل يومي، فـ 70% من عناوين الأخبار على الإنترنت التي تحتوي على كلمة “امرأة” تتعلق بالتحرش والقتل، فوجدوا ضرورة تسليط الضوء علي نماذج إيجابية، مستخدمين السوشيال ميديا، في ترويج حملتهم.

تهدف الحملة إلى شحن المرأة معنوياً بالثقة بالنفس، وبالطموح والأمل، لجعلها قادرة على مواصلة كفاحها وألا تستسلم للمشاكل، والتعامل مع الواقع المفروض ومحاولة تغييره حتى لو لم تتلقى مساعدة من أحد، عن طريق أكثر من فعالية، منها حكى قصص الكفاح الملهمة لـ 15 بطلة، يظهرن فى حلقات قصيرة، لعرض تجاربهن، وتداولها على السوشيال ميديا والإنترنت، كما تشير رانيا أيمن إحدى القائمات عليها.

“اكتبي أحلامك التي تنوي تحقيقها قبل الـ40، اكتبي رسالة تشجيعية لأي بنت، احكيلنا حكايتك، ابتسمي في وش التحديات” أنشطة كثيرة تتبناها الحملة وأبرزها “لعبة بنت ب100″، وهي لعبة تفاعلية تختبر “اللايف ستايل” اليومي للبنت، لتقول لها إذا كانت بنت ب30 أم 70 أم 100 وتنصحها بما يجب أن تحتاجه حياتها لتصبح أفضل، بالإضافة إلى تنظيم مسابقات على موقع “انستجرام، وتنظيم ماراثون، وتنظيم مجموعة من ورش العمل للمرأة لتعليمها مهارات تجعلها أكثر تفوقاً ونجاحاً”.لايف

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى