أخبار جهويةالأخبار

“التجربة الإتحادية في تدبير الشأن المحلي” محور لقاء سياسي نظمه فرع الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بأولادتايمة ضمن سلسلة:”لقاءات السياسة”


في إطار انشطته الإشعاعية،و ضمن سلسلة:”لقاءات السياسة” التي دأب على تنظيمها فرع الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية باولادتايمة.احتضن المركب الثقافي بأولادتايمة مساء يوم الأحد 31 يناير 2016 اللقاء الثاني حول موضوع:”التجربة الإتحادية في تدبير الشأن المحلي”،بتاطير كل من:

image
ذ.مصطفى المتوكل:عضو المكتب السياسي للإتحاد الإشتراكي والرئيس السابق لبلدية تارودانت و مستشار جامعي حاليا بها.
image
ذ.الحسين كوحميد:مستشار جماعي سابق لمجلس بلدية انزكان.

image
ذ.ابراهيم الباعلي:رئيس المجلس البلدي لأيت اعزة.

image
ذ.جواد فرجي:مسشار جماعي سابق بالجماعة الحضرية لأكادير الكبير.
image
في البداية افتتحت فعاليات اللقاء و الذي سيره كاتب فرع الشبيبة الإتحادية بأولادتايمة معاد مرغاط،بكلمة كاتب فرع الحزب عبد الله الرخا،و الذي رحب من خلالها بالضيوف المحاضرين على الخصوص،و بعموم الإتحاديين و الإتحاديات،و كافة التيارات السياسية و النقابية و الجمعوية الحاضرة.

كما أشار الى أن الإتحاد بأولادتايمة حاضر رغم بعض الصعوبات من المشوشين على مسيرة الحزب بالمدينة.

كما ركز على أن تنظيم هذا اللقاء يأتي في إطار الدينامية التنظيمية و الإشعاعية للفرع،بالإضافة الى دق ناقوس الخطر جراء التراجعات الخطيرة التي تعرفها بلادنا وطنيا و جهويا و محليا،كما تناول الكاتب مشاركة الفرع القيمة ضمن الإنتخابات الجماعية الأخيرة ل: 4 شتنبر 2015 بلائحة شابة و مناضلة تحت شعار:”شباب أولادتايمة من أجل التغيير”،رغم استعمال البعض لسلطة المال أو سلطة الدين،و اختتم الكاتب المحلي كلمته بأن الإتحاد قد يمرض لكنه لا يموت،مستمر لا محالة في التغيير و التأطير و إيصال صوت الإتحاد..صوت الحق،لكل التواقين للتغيير بكل ما تحمله الكلمة من معنى،و في الأخير شكر كل من ساهم من قريب و من بعيد كل من ساهم في انجاح الحملة الإنتخابية للفرع كل واحد من موقعه،كما شكر كل الحاضرين و مؤطري اللقاء الهام.

بعد ذلك أعطيت الكلمة للأستاذ الحسين كوحميد،و الذي عبر من خلالها عن التجربة الإتحادية بالجماعة الحضرية لانزكان خلال فترة تدبير شؤون الجماعة،و الدور الهام الذي لعبه الفريق الإتحادي في النهوض بمدينة انزكان كرافعة أساسية لتنمية المدينة،خصوصا و أنها كمركز حضاري و تجاري مهم بجهة سوس ماسة درعة،و بوابة تجارية منفتحة على الصحراء و افريقيا.

بعد ذلك أعطى المسير الكلمة للأستاذ جواد فرجي و الذي قارب التجربة الإتحادية في تدبير شؤون مدينة أكادير الكبير،حيث أشار في بداية مداخلته الى كون مهمة المستشار الجماعي محك أساسي مع الساكنة و المجتمع،تجعلك تختصر سنوات من التكوين الميداني،و تقربك أكثر من شؤون و هموم المواطنين،ثم تحدث عن التجربة الإتحادية منذ بداياتها الأولى تدبيرا و تسييرا،و كلك أهم الإشكالات و الصعوبات التي واجهها الإتحاديون و الإتحاديات بكل حزم و تباث حتى يتبوأ الإتحاد الإشتراكي المكانة الحقيقية التي ناشدها المهدي و عمر،و كل من رأى في الإتحاد بديل حقيقي و أساسي لتحقيق مطالب و غايات المواطن و الوطن بصفة عامة.

ثم تحدث عن انجازات الفريق الإتحادي و الذي سير المدينة لسنوات عديدة على مستوى البنية التحتية،و على مستوى المرأة و الشباب،و على المستوى الثقافي و الإجتماعي،و كذلك على مستوى الرفع من مداخيل التشجيع على أداء الضرائب،حيث تحقق تنزيل العديد من المشاريع المخطط لها،كما تم رصد أهم الإشكالات المعيقة لتنمية أكادير على اعتبار أن المدينة في زمن مضى كانت تعاني من الهوامش التي تعاني الهشاشة،فتم تأهيلها عبر توسيع المجال الحضري للمدينة،و بالتالي وضع استراتيجية تشاركية مع كل الفاعلين و المتدخلين.

من جانبه اعتبر الأستاذ ابراهيم الباعلي أن التجربة الإتحادية بجماعة ايت اعزة تميزت بالعمل الجاد و الطموح،و الجد و المثابرة و العمل المتواصل و الطموح حتى تحقيق المراد،بعد أن تحول ذ ابراهيم الباعلي من مستشار جماعي في بداية التسعينيات الى رئيس للمجلس الجماعي لولايتين متتاليتين،و خلالها عرفت الجماعة تحولا حقيقيا بعد أن حاول الفريق الإتحادي بلورة مشاريع كبرى و حقيقة تم اخراجها الى أرض الواقع،تلكم المشاريع التي عادت بالنفع على ساكنة ايت اعزة،سواء على مستوى التطهير السائل،و كذلك على مستوى البنيات الطرقية و البنيات التحتية،و فضاءات الترفيه،و العديد من المستويات الأخرى.

فكان بالتالي حضور قوي للإتحاد على مختلف المستويات،ذلك الحضور القوي الذي أهل المدينة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

بدوره أشار الأستاذ مصطفى المتوكل الساحلي المستشار الجماعي الحالي ببلدية تارودانت و رئيس السابق لولايات عديدة،الى أهمية التدبير الجماعي و الأدوار الهامة التي يقدمها للمواطين بصفة عامة، و تميزت مداخلته قضية الديمقراطية بالمغرب واستراتيجية النضال الديموقراطي بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية منذ المؤتمر الاستثنائي للحزب سنة 1975 …وسياسة الدولة في التعامل مع الديمقراطية وتدبيرها للأزمنة الانتخابية سواء السياسات الاقتصادية للدولة مجاليا ومحليا بين متطلبات المواطنين ومحدودية الموارد المالية للجماعات المحلية،وكذلك الخدمات والأوراش والمشاريع والتجهيزات الخدماتية،والبنيات التحتية والسياسة الثقافية والبيئية …..الخ بين تطور المطالب السكانية والنمو الديمغرافي،كما عرج على عدم وجود عدالة في ولوج المالية العمومية الخاصة بالتنمية والاستثمار على المستوى المحلي في إطار تنفيذ برامج ومخططات الجماعات الترابية،و المجهودات والبرامج التي تم تحقيقها في إطار ما هو شمولي،ومنهجية الاتحاد الاشتراكي في تدبير القضايا المحلية…و في الأخير تم طرح اشكاليات التشكيك في أهمية الممارسة السياسية والتعطيل الممنهج لدور الأحزاب،و الخلط الكبير في العمل السياسي بين استغلال النفوذ المالي والإداري والشأن الديني …
image
و بعد مداخلات الحضور و التي تناولت العديد من القضايا و الإشكاليات،و ردود المحاضرين الذين أجابوا على أسئلة الحضور،اختتمت فعاليات اللقاء الثاني الذي ضرب منظموه موعدا آخر في نسخة ثالثة.

تارودانت نيوز
عبد الله الرخا
imageimageimageimageimageimageimageimageimageimageimageimageimageimageimageimageimageimage

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى