الأخبار

حوار صحفي مع الباحث الاستاذ عبد المالك أمحيل الاداوكماضي


لقبه أصدقائه في الإعدادي والثانوي ب “المختار السوسي ” لشدة ولعه بمؤلفات الفقيه العلامة المؤرخ الجهوي المختار السوسي ، ينحدر من أسرة مقاومة ، قاومت الاستعمار الفرنسي بمنطقك اداوكماض في ملتقى الأطلسيين الكبير والصغير في منطقة تسمى راس الواد ،في أعلى وادي سوس باقليم تارودانت ، انه الأستاذ الباحث عبد المالك امحيل ، المزداد سنة1956 بقبيلة اداوكماض .
درس ابتدائيا باداوكماض، والإعدادي والثانوي بثانوية ابن سليمان الروداني ، تابع دراسته الجامعية بكل من جامعة القاضي عياض وكلية الشريعة بايت ملول ،اشتغل أستاذا بالتعليم الثانوي للغة العربية بتارودانت ، ثم مكلف بالحراسة العامة بداخلية ثانوية إغرم ،ثم أستاذ باعدادية الزراوي بتارودانت وثانوية الخوارزمي بالقليعة، ثم حارس عام ومدير بثانوية محمد زفزاف بالصويرة ، وأخيرا حارس عام بثانوية جمال الدين الأفغاني باكادير

من مؤلفاته
١-ألف كتاب مجموعة قصص قصيرة باللغة الأنازيغية بعنوان “إمندي نزيك”سنة 2012 وهي تعني بالعربية غلة الماضي

٢-ديوان شعري بالأ مازيغية بعنوان “تمنزاي دتيموزاز “وتعني المبررات والمؤخرات

٣- كتاب تحت الطبع بعنوان “صرخة فوق أمواج البحر ” وهو عبارة عن مجموعة قصص قصيرة باللغة العربية
٤- كتاب تحت الطبع يتناول تاريخ رجال الحركة الوطنية والمقاومة برأس الوادي باقليم تارودانت الذين تجاهلتهم الكتابات التاريخية التي تناولت تاريخ المقاومة بالجنوب المغربي عامة وإقليم تارودانت خاصة. والأدوار الطلائعية التي قاموا بها في سبيل تحرير الوطن من نير الاستعمار ،وما لاقوه من معانات واعتقالات وسجون ونفي على يد المستعمر وأدنابه.وحول هذا الكتاب قال الاستاذ أمحيل:

س-كيف جائت فكرة الكتاب؟
ج- فكرة الكتاب جائت لكون المقاومة في البادية والمناطق الجبلية باقليم تارودانت لم تعرف بالشكل المطلوب لا من قريب ولا من بعيد ، ولذا جاء الكتاب ليسلط الضوء على هذه المجموعة من الوطنيين الذين بصموا تاريخ المغرب الحديث بما قدموه من خدمات جليلة .

يقول الباحث عبدالمالك أمحيل في حديثه عن الكتاب “في دروب البحث اكتشفت كنوزا إنسانية من المقاومين الأشاوس الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل رفعة الوطن واستقلاله، عاشوا وقاوموا بقبيلة اداوكماض سياسة ووجود الاستعمار بالقبيلة وبرأس الوادي عموما والذي يشمل اداوكماض وأولوز وتركت ،وأوزبوة ، هذا الكتاب الذي سيكون اضافة نوعية ولما سيكشفه من وقائع واحداث كان أبطالها رجالا أشاوس مقاومين صادقين أبلوا البلاء الحسن من استقلال المغرب ووحدته وعودة ملكه الشرعي الى عرشه ، لم يعرهم اامؤرخون الذين تناولوا تاريخ المنطقة اهتماما ، لذالك جاء هذا الكتاب لينصفهم وليعرف اجيال المنطقة برأس الواد وإقليم تارودانت وسوس عموما بهذا الجانب من تاريخ المنطقة المنسي.

س: كيف دخلت لعالم الكتابة والتأليف ؟
ج- كان لذي ذالك الهاجس منذ ان كنت طالبا بثانوية ابن سليمان الروداني ، حيث كنت أنظم المحاضرات مع الأستاذ مرشد محمد الذي كان يمدني هو و الاستاذ غفران علي بالكتب خاصة مؤلفات المختار السوسي التي تناولت تاريخ المنطقة ، ولذالك تأثرت بهذه الكتابات خلال سنوات السبعينات .
ولشدة تأثري بالتاريخ الاجتماعي للمنطقة أصبح بعض أصدقائي في الدراسة حينها يطلقون على لقب ” المختار السوسي” نظرا لشغفي بالعلامة المختار السوسي .
لما أصبحت موظفا كانت لي محاولات في الكتابة لم يكتب لها النجاح ، خاصة في الشعر وتاريخ الروايس والأمثال الأمازيغية .

س-كيف تقيم الحركة الأدبية والثقافية بالإقليم ؟
ج- الحركة الأدبية والثقافية باقليم تارودانت عرفت في الآونة الأخيرة نوعا من الحركية والنشاط والتي شجعت العديد من أبناء الإقليم على اخراج مكنوناتهم ليفجروها كتابة وتأليفا ؟

س-هل قام الاعلام العمومي والمحلي بمواكبة هذه الحركة الأدبية الناشئة؟
س- نعم ، غير انه لازلنا لم نصل بعد لتغطية إعلامية مكثفة للحقل الثقافي والإبداعي ، ولكن لنا الأمل في ان يتطور ذالك الى ان تصبح كل الأنشطة الثقافية والعلمية تلقى حظها من التغطية الإعلامية العمومية بالخصوص .
وبالنسبة للإعلام الالكتروني فقد أصبح له دور مهم في متابعة وتغطية الأنشطة الثقافية والإبداعية وهو لازال في تقدم مستمر وبفضله أصبح القارئ المحلي بل وحتى الباحث الناشئ على اطلاع مستمر على ما يتفاعل داخل الساحة الثقافية والإبداعية والعلمية بالإقليم ، فشكرا لكل المواقع الالكترونية بتارودانت وجهة يوس ماسة ، وشكري الخاص لجريدة تارودانت نيوز التي عودت قرائها دوما على متابعة السأن الثقافي والأدبي والإبداعي والعلمي باقليم تارودانت .

تارودانت نيوز
أحمد الحدري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى