أخبار وطنيةالأخبار

من الرباط وزير من نظام القدافي …الثورة الليبية مؤامرة


الشرقي لحرش

لم يدخر عبد الهادي لحويج، وزير الشباب في نظام القذافي جهدا في الدفاع عن فترة حكم هذا الأخير، مقابل هجومه على الثورة الليبية التي اعتبرها مؤامرة ضد الشعب الليبي.

وقال عبد الهادي لحويج، الذي كان يتحدث مساء اليوم في ندوة نظمتها الشبيبة الاستقلالية تحت عنوان “مآلات الحراك الشبابي الديمقراطي في المنطقة بعد خمس سنوات” إن تاريخ 17 فبراير يعد مؤامرة على الشعب الليبي، حيث تحولت الاحتجاجات إلى حركات مسلحة مدعومة من طرف قوى دولية عملت على تدمير البنية التحتية في ليبيا”.
image
القدافي
الشبيبة الاستقلالية تستضيف وزيرا سابقا في نظام القذافي
واتهم المتحدث ثوار ليبيا بإحراق دور المواطنين وتخريب المؤسسات، مبرزا أن “النظام الليبي كان مقبلا على عدد من الإصلاحات الدستورية والحقوقية، فالنظام ليس ملاكا وليس شيطانا، لكن ما حدث كان في جزئه الأكبر مؤامرة”.

إلى ذلك، رسم لحويج صورة سوداوية للوضع في ليبيا، حيث أكد أن 25 مليون قطعة سلاح في ليبيا يتم تداولها دون حسيب أو رقيب، فضلا عن قطع الرؤوس في الساحات العامة من قبل من وصفها بالجماعات “الإسلاموية” المتحالفة مع المال الفاسد، قبل أن يتساءل عمن يصنع الأسلحة ومن يستفيد منها، مؤكدا أن كلفة التغيير في ليبيا كانت كبيرة جدا.

واعتبر المتحدث أنه لا سبيل للخروج من المأزق الذي تعيشه ليبيا إلا بحوار يجمع كافة الفرقاء اللبيين بمختلف تياراتهم وليس الطرف الغالب في الحرب بمساعدة “الناتو”.

من جهته، اعتبر عبد العلي حامي الدين، أستاذ العلوم السياسية وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في الندوة ذاتها أن الثورات العربية جاءت بسبب انسداد الأفق السياسي واختناق جو الحريات والحقوق و”الحكرة”.

وأضاف حامي الدين أن الثورات العربية تتعرض حاليا لمؤامرة حقيقية في سوريا واليمن وليبيا وغيرها، بعد بروز ظواهر غريبة صنعت في غفلة من التاريخ كظاهرة داعش.

وبخصوص التجربة المغربية، قال حامي الدين إن حركة 20 فبراير ساهمت في تسريع وتيرة الإصلاحات ودفعت الطبقة السياسية إلى تحمل مسؤوليتها في المطالبة بالإصلاحات.

إلى ذلك، أوضح أستاذ العلوم السياسية أن موقف الدول الغربية مما يجري في البلدان العربية ليس موقفا موحدا، مضيفا أن همها الأساسي هو تحقيق مصالحها وليس الديمقراطية في العالم العربي.

ودعا حامي الدين النخب العربية إلى تحمل مسؤوليتها، مبرزا أن الكلمة اليوم للشعوب العربية لكن النخب هي التي بإمكانها بناء الديمقراطية وتحقيق التنمية .اليوم 24

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى