أخبار جهويةالأخبار

توضيح من عضو بجماعة سيدي حجاج واد حصار بخصوص ما جاء في مقال استياء من برمجة دورة استثنائية…


جمال بوالحق
وضح زكرياء الادريسي عضو بجماعة سيدي حجاج واد حصار٬ في اتصاله الهاتفي بالجريدة ٬على أن أعضاء الجماعة هُم من طالبوا بعقد دورة استثنائية٬ بعد أن لاحظوا ما أسموه ب”التعسفات” التي تطال عملية هدم مخالفات البناء ٬والمتسمة بانتهاك حُرمة المساكن .
وأضاف على أنه ضد العمل الذي يقوم به رئيس خلية اليقظة القائد الرافعي٬ الذي لا يراعي الضوابط القانونية أُثناء عملية الهدم ٬ويتعسف على المواطنين ٬وارتأينا في مجلس الجماعة٬ عقد دورة استثنائية لمناقشة هدا المشكل بطريقة قانونية وحضارية بعيدا عن لغة العنف التي كان بعض الأعضاء ينوون اللجوء إليها ٬ونصحتهم بأهمية سلك المساطر القانونية ٬وعقد دورة استثنائية التي رحب بها الجميع٬ من أجل استخراج توصية جماعية٬ تُلزم خلية اليقظة على احترام خصوصية ٬وحرمة السكان لأنه لا يعقل -حسب الادريسي دائما- هدم مرحاض٬ أو إزالة” قصديرة “بدعوى محاربة البناء العشوائي لفئة اجتماعية واسعة٬ تعاني من مشكل السكن اللائق.
فادا كانت السلطات يقول الادريسي.. حريصة على محاربة السكن العشوائي ٬وتطبيق القانون في شأنه فعليها توفير السكن بالشكل المقبول ٬والمعقول .وأكد في اختتام توضيحه على أنه ليس مع زملائه في الجماعة “الراجعي والخدير” فيما ذهبا إليه وما جاء في تصريحاتهما بخصوص هذه الدورة الاستثنائية التي ألْغيت بناء على رغبة الأعضاء الجماعيين أنفسهم بعد أن لا حظوا أنها زاغت عن أهدافها ٬وفُسّرَتْ بشكل خاطئ من طرف الأعضاء المذكورين أعلاه ..انتهى توضيح زكرياء.
ويُشار على أن الراجعي والخدير وكما جاء في المقال السابق٬ لما اكتشفا أن هذه الدورة المزمع تنظيمها٬ تتعلق بالتصدي لخلية اليقظة٬ توجها إلى السلطات الإقليمية ٬وأخبروهم على أنهما يتبرءان مما جاء في جدول أعمالها ٬وعلى أنهما يُتمنَان العمل الذي تقوم به سُلطات إقليم مديونة في محاربة البناء العشوائي . ويتهمان رئيس الجماعة باستغلال نفوذه في منح رخص تقسيم الأراضي ٬ورخص الإذن بالبيع ٬ووثائق الربط الكهربائي والمائي لمن يريدها وبمقابل مادي ٬وعلى أنهما تعرضا لتهديدات بالتعنيف من طرف أحد المستشارين بنفس الجماعة بإيعاز من الرئيس على حد قولهم .وعلى أنهما يُعانيان من مسألة عدم توصلهما بنسخة من الدورة السابقة٬التي يرفض الرئيس منحهم إياها رغم مراسلتهما له في الموضوع . دون أن ينسيا الحديث عن علاقة الرئيس بمنتخبين سابقين٬ عُزلُوا من مهامهم بسبب خروقاتهم في مجال البناء العشوائي ٬واستمرار تسييرهم لدواليب الجماعة عن طريق الرئيس الحالي ٬الذي يعتبرونه امتدادا لهؤلاء المعزولين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق