الأخبارمقالات

السياسة الحكومية ! نحو الحداثة و الثبات و الرزانة و العقلنة …؟


يبدو أن المشهد السياسي المغربي بدأ يسير بخطاه حداثية ، رزينة ، و ثابتة حيث بدأ التشارك مقبولا و فعالا و هكذا يلاحظ تراجع الخطابات الطنانة و في بعض الأحيان شوفينية حيث أصبح التجاذب و الغي يتراجعان .
و لعل هذا الانطباع يعطي التشارك السياسي أهميته القصوى خاصة بين القوى السياسية سواء منها المتصدرة للفعل الحكومي أو التنظيمات الأخرى الغير الممثلة في قبة البرلمان : إنه خطاب جديد ما بين المتصدر للفعل الحكومي و القوى الأخرى ممثلة في البرلمان أو غير ممثلة لقد فهم الجميع أن ” كثرة الهدرة ما تشري خضرة ” .
لذا، نحس بسيناريوهات قادمة تعطي كل جهة من هذه الجهات حقها المستحق و لا غرابة في أن نرى التنظيمات السياسية الغير الممثلة في قبة البرلمان تأخذ بعض المقاعد التي تساعدها على تكوين فريق نيابي عوض البقاء خارج السرب .
إن التشارك عبر الصنادق أو خارجها أصبح لازما لتكافؤ الفرص و أداء الواجب و نبذ سياسة الكرسي الفارغ : فهل نضجت السياسة المغربية و سارت تسير حداثية رزينة ثابتة معقلنة ؟ .
و الدهر كشاف .

تارودانت نيوز الحاج أحمد سلوان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى