اليوم الإثنين 27 يناير 2020 - 10:30 صباحًا
أخبار اليوم
قرار أممي يمنع إعادة اللاجئين إلى الدول المهددة بالأزمة المناخية            الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة تطالب بوقف الفساد في القطاع الصحي صفقة شراء تجهيزات طبية قديمة مزورة بطنجة            وسقطت الجامعة.. بأيدي مجرمين!            مكانةُ الدرسِ الفلسفيِّ في المغربِ            ما الذي يجعل من شخص عادي بطلا تاريخيا؟            آلاف المقاتلين يتدفقون على طرابلس… وتونس قلقة – بقلم هدى الطرابلسي.            صاحب “الإسلام كبديل” و”يوميات ألماني مسلم”.. رحيل المفكر * مراد هوفمان*.            ‎موسم سيدي بوخيار؛ العلاقة بين المقدس والمدنس والطقوسي والرمزي والاقتصادي والاحتفالي            إغراءاتٌ إسرائيليةٌ لدولٍ أفريقية خوفاً على الهويةِ اليهودية            رحيل الشاعر المصري محمد عيد ابراهيم …احد ابرز أصوات السبعينات.           

 

 

أضيف في : السبت 27 فبراير 2016 - 5:35 مساءً

 

المركز المغربي لحقوق الانسان:متابعة الصحفي عبد الله البقالي إساءة للمغرب

المركز المغربي لحقوق الانسان:متابعة الصحفي عبد الله  البقالي إساءة للمغرب
قراءة بتاريخ 27 فبراير, 2016

اعتبر “المركز المغربي لحقوق الإنسان”، أن “متابعة الزميل الصحفي عبد الله البقالي مدير جريدة العلم ورئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية على خلفيةنشره لمقال صحفي حول بعض التجاوزات التي رافقت الانتخابات الأخيرة المتعلقة بتشكيل بعض المجالس والغرف المهنية ، إساءة لمغرب الانتقال الديمقراطي وإفساد لورش الإصلاحات، لكونه نيل مباشر من حرية الرأي والتعبير، ومحاولة يائسة لإسكات الاقلام الصحفية، الجريئة في الصدح بالحقائق المؤلمة”.

وأكد المركز، في بيان له أن “متابعة البقالي على خلفية مقال حول استعمال المال العام خلال الحملة الانتخابية الأخيرة، وتورط بعض مسؤولي الإدارة الترابية في ذلك، ليست موضوعية، بالنظر إلى تواتر العديد من التصريحات والمستندات الموثقة بالصوت والصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، فضلا عن تقارير حقوقية متعددة، أكدت ذات المنحى، وسردت حالات معينة، كان من المفروض أن تفتح بشأنها تحقيقات في وقتها…”

وأكد البيان أن “ما شهدته العملية الانتخابية، على ضوء التحريات التي باشرها المركز المغربي لحقوق الإنسان، إلى جانب العديد من تنظيمات المجتمع المدني المستقلة، سواء أثناء الاقتراع أو خلال تشكيل المجالس والغرف أساء بشكل بالغ وخطير لمبادئ الشفافية والديمقراطية، وأفرز نتائج انفصلت هندستها بشكل كبير عن الانعكاس الطبيعي لإرادة واختيار الناخب المغربي”.

وأشار المركز إلى أن ” استعمال المال في استمالة الناخبين واقع ساطع لا غبار عليه، وما يفترض من وزارة الداخلية والسلطة القضائية فعله، هو التحقيق العميق في جريمة نهب إرادة الناخبين في تمثيل الشعب في المجالس والغرف، بدل متابعة صحفي متمرس، ذنبه أنه قام بواجبه الذي يمليه عليه الضمير المهني والمسؤولية الإعلامية في تنوير الرأي العام بحقائق الأمور”.

وطالب المركز المغربي لحقوق الانسان بوقف المتابعة القضائية في حق صحفي لم يقم سوى بدوره بنزاهة وجرأة، مطالبة كافة الهيئات المدنية والحقوقية، والسياسية الجادة والمسؤولة، بالوقوف وقفة رجل واحد إزاء الردة الخطيرة عن قيم الديمقراطية، والتي يسعى من خلالها البعض إلى تكريس واقع يحول بين الشعب المغربي وتطلعاته المشروعة في الديمقراطية وحقوق الإنسان، في مشهد يعاكس التوجهات العامة للبلاد، ويقلب المفاهيم والقيم والقواعد رأسا على عقب.

تارودانت نيوز
متابعة