اليوم السبت 23 نوفمبر 2019 - 3:43 صباحًا

 

 

أضيف في : الثلاثاء 15 مارس 2016 - 11:56 مساءً

 

روسيا تصفع بان كي مون و ترفض أي تسوية لقضية الصحراء خارج معايير مجلس الأمن

روسيا تصفع بان كي مون و ترفض أي تسوية لقضية الصحراء خارج معايير مجلس الأمن
قراءة بتاريخ 15 مارس, 2016

جلالة الملك رفقة الرئيس بوتين
أكدت فدرالية روسيا أنها أخذت ” بعين الاعتبار كما يجب” موقف المغرب بخصوص تسوية قضية الصحراء، معبرة عن رفضها لأي خروج عن المعايير المحددة في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وجاء في بيان حول “الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين فدرالية روسيا والمملكة المغربية ” صدر اليوم الثلاثاء بموسكو بمناسبة الزيارة الرسمية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أنه في ما يتعلق بقضية الصحراء ” تأخذ فدرالية روسيا بعين الاعتبار، وكما يجب، موقف المملكة المغربية بخصوص تسوية هذه القضية”. واغتنمت روسيا والمغرب هذه المناسبة للتعبير عن رفضهما لأي خروج عن المعايير المحددة سلفا في القرارات الحالية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أجل إيجاد حل لقضية الصحراء.وأضاف البيان أن ” فدرالية روسيا والمملكة المغربية لا تدعمان أي محاولة لتسريع أو التسرع في قيادة المسلسل السياسي، ولا أي خروج عن المعايير المحددة سلفا في القرارات الحالية لمجلس الأمن “.وعبرت روسيا بهذا الخصوص عن دعمها لجهود مجلس الأمن والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي مقبول من الأطراف لقضية الصحراء ” لما فيه مصلحة الساكنة وطبقا لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة “.كما أخذت موسكو علما بالمشاريع السوسيو- اقتصادية التي أطلقها المغرب بالأقاليم الجنوبية والرامية إلى تنمية هذه المنطقة وتحسين ظروف عيش ساكنتها.وجاء في البيان أن ” فدرالية روسيا أخذت علما بالمشاريع السوسيو – اقتصادية الرامية إلى تنمية المنطقة وتحسين ظروف عيش السكان الذين يعيشون فيها”.ودعا البلدان أيضا إلى احترام التراث التاريخي والتقاليد الثقافية ومنظومة القيم والخيارات التنموية للدول ذات السيادة ، وجددا التأكيد على تشبثهما بمبدأ عدم التدخل في شؤونها الداخلية ، ورفضهما للتدخلات الأحادية الجانب بدون تكليف من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وإيمانهما بنظام متعدد الأطراف ” عادل ومنصف”.وأوضح البيان أن الرباط وموسكو ” تنخرطان في مبادئ التسوية السلمية للنزاعات والأزمات” و” تجمعهما إرادة تبلور نظام عالمي متعدد الأقطاب، يقوم على الاحترام الشامل لقواعد ومبادئ القانون الدولي والدور المركزي للأمم المتحدة”.

تارودانت نيوز
و م ع