الأخبار

تمديد مهمة المقررالخاص المعني بحقوق الإنسان«احمد شهيد» رغم رفض نظام طهران


 
مدد مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة في جنيف يوم  الأربعاء 23آذار/مارس مهمة المقررالخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران «احمد شهيد» لمدة سنة أخرى. هذه هي السنة السادسة على التوالي حيث يكلف «احمد شهيد» بصفة المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان للأمم المتحدة لدراسة واقع  حقوق الإنسان في إيران.
ومدد المجلس مهمة «احمد شهيد» بـ 20صوتا مقابل 15صوتا وامتناع 11صوتا. وكانت روسيا والصين وفنزويلا من الدول المعارضة لتمديد مهمة «احمد شهيد».
وطالب مندوبو الدول المختلفة منها بريطانيا بتمديد مهمة « احمد شهيد» نظرا إلى انتهاك حقوق الإنسان في إيران. وكان عدد من المجموعات المدافعة عن حقوق الإنسان قد طلبت في وقت سابق من مجلس حقوق الإنسان تمديد مهمة احمد شهيد.
وعارض النظام الإيراني بشدة تمديد مهمة «احمد شهيد» الا أن محاولاته باءت بالفشل.
 
ترحيب المقاومة الإيرانية بتمديد مهمة المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في ايران وضرورة إحالة ملف جرائم النظام الإيراني اللاإنسانية إلى مجلس الأمن الدولي
‪‬image
 
صادق مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة ليلة  الأربعاء 23آذار/مارس2016 على القرار الذي قدمه 39بلدا من اعضاء الأمم المتحدة ومدد «جدول أعمال المقررالخاص المعني بواقع لحقوق الإنسان» في إيران «لمدة سنة أخرى». ويأتي ذلك رغم محاولات واسعة من قبل النظام الديني الحاكم في ايران وعدد آخرمن دول منتهكي حقوق الإنسان لمنع تبني هذا القرار.
إن هذا القرار اذ « يبدي أسفه من عدم تعاون» النظام الإيراني مع « طلبات مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة» المذكورة في القرارات الصادرة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان في إيران و«التعبير عن القلق البالغ» ازاء الواقع لحقوق الإنسان في إيران الذي اشير اليه في تقرير«احمد شهيد» و«كذلك عدم السماح للمقرر الخاص بزيارة …إيران» و«يطلب من نظام الملالي أن يتعاون بشكل كامل مع المقرر الخاص ويفسح المجال له لزيارة البلد ويوفرله جميع المعلومات الضرورية لتحقيق جدول أعماله».
إضافة إلى الدول الأعضاء في الإتحاد الأروبي صوت ايجابيا العديد من الدول الأعضاء في  مجلس حقوق الإنسان مثل كوريا الجنوبية و مقدونيا والإمارات العربية المتحدة والمكسيك وقطر وباناما و باراغواي وألبانيا والعربية السعودية وبوتسوآنا والسلفادور.
إن المقاومة الإيرانية اذ ترحب بتمديد مهمة المقرر الخاص، تدعو مجلس حقوق الإنسان والمقرر الخاص لإحالة ملف جرائم النظام إلى مجلس الأمن وتقديم آمري ومنفذي جريمة ضد الإنسانية أمام العدالة. انه الطريق الوحيد لتصدي النظام الذي يقع في مقدمة منتهكي حقوق الإنسان في العالم وسجل في ملفه 120 ألف إعدام سياسي وسبع هجمات قاتلة ضد اللاجئين الإيرانيين في مخيمي أشرف وليبرتي وينتهك بشكل مستمر وممنهج قرارات الأمم المتحدة وقد عارض زيارة المقرر الخاص والمقررين المعنيين بالملفات الخاصة لإيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية -باريس
24 آذار/مارس2016
 
‪ ‬تارودانت نيوز
زهير أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى