اليوم الجمعة 17 يناير 2020 - 12:42 مساءً

 

 

أضيف في : الأحد 27 مارس 2016 - 11:25 مساءً

 

خواطر على هامش الدورة الرابعة للموسم السنوي للمدارس العتيقة بتارودانت العالمة

خواطر على هامش الدورة الرابعة للموسم السنوي للمدارس العتيقة بتارودانت العالمة
قراءة بتاريخ 27 مارس, 2016

دأبت مؤسسة سوس للمدارس العتيقة مشكورة على تنظيم تظاهرة علمية دينية هامة على المستوى المحلي و الوطني الا وهي “الموسم السنوي للمدارس العتيقة” بتارودانت.
تظاهرة يلتقي خلالها طلاب العلم بالعلماء من مختلف المدارس العتيقة عبر تراب وطننا الحبيب.
المناسبة تشكل فرصة لهؤلاء للتعارف و تبادل الأفكار و المعارف من جهة كما تعتبر ايضا فرصة ثمينة للتنافس في التحصيل العلمي و المعرفي في مجالات مختلفة من ديننا الحنيف.
ويشكل كدلك الملتقى السنوي للمدارسة العتيقة بتارودانت مناسبة لفتح تلك المؤسسات الشامخة امام عموم الناس للوقوف على مدى اهمية تلك القلاع الدينية من خلال التعرف على انشطتها و جهود المشرفين عليها في مجالات التكوين و التأطير. كما ان المناسبة هي ايظا بمتابة فرصة لابراز كفاءات روادها و مدى استعدادهم للمساهمة بايمان و اخلاص في الحفاظ على توابث المغرب الدينية و الوطنية و الاسهام في إحياء الثقافة الدينية الأصيلة، تماشياً مع روح الإصلاح الذي يستهدف مختلف مكونات التعليم العتيق قصد النهوض به وتطويره للرفع من مردود يته وتحسين جودته.

لكن امام هده الجهود الحميدة فان تبني إستراتيجية تربوية شمولية تراعي طابع وخصوصيات هدا التعليم العتيق امر ضروري على ان ترتكز تلك الاستراتيجية على اسس وفق نموذج خاص يعتمد المقاربة التوفيقية بين الأصالة والحداثة في مناهجه تلبية لطموحات هؤلاء الطلاب الدين سيتخرجون منه، بفتح آفاق مستقبلية واعدة أمامهم وضمان تكافؤ الفرص مع نظرائهم في التعليم الحكومي في ولوج الجامعات والمعاهد العليا وفي التوظيف .

احمد زياد.لتارودانت نيوز.