اليوم السبت 21 سبتمبر 2019 - 11:30 مساءً

 

 

أضيف في : الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:57 صباحًا

 

تارودانت :السلطة المحلية بقيادة تمالوكت تنجح في رأب الصدع بين رئيس جماعت أيت مخلوف والأغلبية المعارضة له لتسريع وثيقة التنمية بالجماعة

تارودانت :السلطة المحلية بقيادة تمالوكت تنجح في رأب الصدع بين رئيس  جماعت أيت مخلوف والأغلبية المعارضة له  لتسريع وثيقة التنمية بالجماعة
قراءة بتاريخ 1 أبريل, 2016

بعد صراعات مريرة بين رئيس جماعت أيت مخلوف والأقلية المساندة له من جهة ،والأغلبية المعارضة له من جهة أخرى التي عطلت مصالح الجماعة وأخرت فرص التنمية بها ، نجح اخيراً قائد قيادة تمالوكت في تقريب وجهات نظر المتصارعين لصالح تنمية المنطقة .

وأخيرا تم الإفراج عن جماعة ايت مخلوف باقليم تارودانت التي كانت حبيسة الصراعات والكيل بمكيالين بين الرئيس وحلفاؤه المشكلين للأقلية والمعارضين له المشكلين للأغلبية ،وقد كان لهذه الوضعية وقع سيئ على عموم المنطقة ،ذالك ان الامر لم يقف عن هذا الحد فقد أصبح الصراع مشخصن ، وبقيت مصالح المواطنين معلقة وتحت رحمة الصراعات وميزاجية الأشخاص ،إذ كلما بادر رئيس الجماعة الى عقد دورة سواء كانت عادية ام استثنائية للمصادقة على النقط المدرجة بهذه الدورات يتم معارضتها لسبب من الأسباب وكذالك نفس الشيء بالنسبة للر ئيس الذي يرفض تنفيذ أي مشروع للطرف المعارض ، وعلى سبيل المثال لا الحصر ، فقد رفضت الاغلبية المعارضة لرئيس الجماعة مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المبرمجة عن سنة 2015 ، والتي تمت المصادقة عليها من طرف اللجنة الإقليمية وباتت قابلة للتنفيذ بحكم جاهزيتها.
وأمام هذا الوضع الغير السليم لتدبير الشأن المحلي بجماعة ايت مخلوف ، تدخلت السلطة المحلية لقيادة تمالوكت التي لم تدخر جهدا كلما سنحت لها الفرصة لذالك حسب تصريح العديد من الأطراف بالجماعة لتقريب وجهات نظر الأطراف المتصارعة والحد من مثل هذه الصراعات المعطلة والمعرقلة للتنمية ، لتثمر مجهوداتها في الأخير خلال اجتماع لجنة المبادرة المحلية المنعقدة يوم أول أمس الاربعاء 30 مارس 2016 بمقر الجماعة وتمكنت من إدابة هذا الجليد المتراكم سلفا و لترك الخلافات والحزازات جانبا والانكباب صوب تجديد الثقة اولا ، ثم بعد ذالك عقد دورة استثنائية في القريب العاجل وثانيا للمصادقة على جميع النقط التي تم رفضها سابقا .
وفي هذا الصدد فقد طلب السيد قائد قيادة تمالوكت مشكورا على مجهوداته القيمة أثناء انعقاد اجتماع هذه اللجنة المحلية الى ضرورة لم الشمل والابتعاد عن هذه الصراعات وعدم العودة اليها مجددا ،والعمل على البحث عن منافذ ومصادر التمويل الخارجية ،و عقد شراكات جهوية وو طنية ،أو حتى مع جماعات دولية في إطار التسريع لوتيرة التنمية لهذه المنطقة نظرا لتأخر هذه الجماعة في مسايرة الركب على غرار مثيلاتها محليا، ويتجلى ذالك في تعبيد الطرق وتزويد العديد من الدواوير بالماء الشروب ،وغيرها من البنيات التحتية، والكهرباء وتنزيل مشاريع المبادرة الوطنية كورش ملكي كبير يهم المواطن بالذات الذي ينتظر من الجماعة أخذ مبادرات جريئة لتحقيق التنمية المنشودة.

تارودانت نيوز
أحمد الحدري