أخبار جهويةأخبار محليةالأخبار

لجنة وزارية من وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية تزور مدينة تارودانت دون علم احد والتجار والفلاحين يستنكرون تجاوزات ناظر الاوقاف


حلت زوال الجمعة 22/04/2016 بمدينة تارودانت لجنة مركزية قادمة من وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية بالرباط، حيث قامت بزيارة تفقدية لأشغال اعادة ترميم وإصلاح المسجد الكبير التاريخي والذي تعرض لحادث احتراق أتت النار على كل مافيه سنة 2013 وأمر جلالة الملك محمد السادس بإعادة بنائه من ماله الخاص .
اللجنة الوزارية التي زارت تارودانت اليوم لم تخبر بقدومها وسائل الاعلام المحلية مما يؤكد الموقف السلبي والمتعالي لناظر الأوقاف مع وسائل الإعلام المحلية، وعدم اخباره بقدوم اللجنة يؤكد مخافة اطلاع الصحافة على التجاوزات التي قام بهاناظر الأوقاف في المركب الديني الجديد الذي وضع له جلالة الملك الحجر الأساس ، حيث قام الناظر بتغييرات هندسية في مكتبه الخاص الذي انتقل اليه مؤخرا ، وجهزه بتجهيزات فاقت تجهيزات مكتب عامل الإقليم، دون انتظار عملية تدشينه ، خاصة وان هذا المركب يشمل كذالك مكتب رئيس المجلس العلمي ومكتب مندوب الشؤون الاسلامية وقاعة للمؤتمرات ومكاتب الموظفين ومرافق متعددة.
image
من جهة اخرى تداولت العديد من المصادر اليوم بتارودانت ان ناظر الأوقاف قام مؤخرا بكراء اربعة دكاكين بحي الحدادة بثمن 600 درهم للمحل الواحد ولشخص واحد ،في الوقت الذي اكتريت فيه محلات مماثلة بجانبها ب2000 درهم للواحد، وهو ما اثار حفيظة تجار مدينة تارودانت الذين قام ناظر الأوقاف بفرض زيادات متثاليةفي سومة الكراء على التجار والفلاحين على السواء فاقت كل التصورات ،مما دفعهم لتنظيم وقفة احتجاجية سابقة بساحة أسراك وسط مدينة تارودانت .

وإذا كان تجار وفلاحي مدينة تارودانت ليسوا ضد مدونة وزارة الأوقاف او ضد الزيادة في الكراء ، فانهم يطالبون من وزير الأوقاف بالتدخل العاجل لإجراء بحث في هذه المحلات التي اكتريت بثمن بخس لشخص بعينه ،في الوقت الذي فرضت على التجار والفلاحين زيادات متثالية وغير مسبوقة لم تراعي ظروفهم المعيشية .

ناظر الأوقاف لم يكتفي بذالك بل اصبح يتعامل مع أهالي تارودانت بنوع من التعالي والتكبر، وبأساليب مهينة لكل المتعاملين من تجار وحرفيين وفلاحين مع نظارة الأوقاف حسب تصريحات تجار المدينة ، اذ في كل مرة يذكرهم بانه تلقى تنويها من الوزارة على مجهوداته التي نفذها ضد تجار وفلاحي مدينة تارودانت، كماأنه لا يلتزم بأوقات العمل بمكتبه ، اذ العديد من المواطنين ممن لهم مصالح بنظارة الاوقاف والتي نقلت الى المركب الديني الحديد خارج المدينة لا يجدون الناظر في مكتبه مما يزيد من معاناتهم ، وفي الوقت الذي يبرر غيابه للمحتجين بأنه خارج في إطار لجنة بحث ، يصادفه البعض منهم في وليمة من الولائم في وقت العمل .

هذا وأمام المعانات التي اصبح يعانيها تجار وفلاحي مدينة تارودانت على يد ناظر الأوقاف بتارودانت صرح احد التجار للجريدة بعزم جمعياتهم على تنظيم مسيرة إقليمية احتجاجية يتم التحضير لها في القريب العاجل ضد ناظر الاوقاف.

تارودانت نيوز
أحمد العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى