اليوم الأحد 8 ديسمبر 2019 - 1:08 صباحًا

 

 

أضيف في : الإثنين 25 أبريل 2016 - 1:10 مساءً

 

تبلينا بالعيسي

تبلينا بالعيسي
قراءة بتاريخ 25 أبريل, 2016

العيسي في مفهوم مغاربة الأربعينيات من القرن 19 الماضي هو الكيف أو العشبة أو الكتامي أو القنب الهندي .و الجملة ” تبلينا بالعيسي ” المشار إليها بعنوان هذا المقال هي مقطوعة من إحدى أغنيات المرحوم الحسين السلاوي : “عمرلو سبسي على دموع الحب تبلينا بالعيسي يناس الله يعفوا و يتوب “…
و للإشارة فالمستعمر الأروبي- بغض النظر عن جنسيته- أخضع سكان مستعمراته إلى الإدمان عن التدخين : تدخين العيسي .
و هكذا و منذ 1492 تاريخ إكتشاف أمريكا عود المستعمر الهنود الحمر على التدخين : تدخين سبسي السلم و السلام fumer le calumet de la paix .
كما عود الإنجليز الهنود و الباكستانيين و الأفغانيين… على تدخين القنب الهندي و عود الاسبان المغاربة خاصة منهم قاطني الشمال على تدخين الكتامي الذي نشطت زراعته بكتامة و شاع تدخينه بباقي ربوع المملكة الشريفة . و اليوم بدأت بعض التنظيمات السياسية تحث على تقنين زراعته بالربوع الريفية. ترى هل فعلا جاء هذا الإقتراح نظرا لما اكتشف في هذه المادة من علاجات طبية أو لحاجة في نفس يعقوب ؟ المهم أن تدخين هذه العشبة أفة خلفت أثارها السلبية على صحة المواطنين المدخنين حيث شاع بينهم مرض السل الفتاك و مخلفات اجتماعية كثيرة و متنوعة. فهل من وقاية قبل العلاج أي قبل الإنكباب على هذا التقنين : ” اللهم احفظنا جميعا من هذه البلية و ابعد من البلا لا يبليك و قس قبل لا تغيس ” .

​ تارودانت نيوز
الحاج : أحمد سلوان