أخبار وطنيةالأخباررأي

واقع صحافتنا الالكترونية على هامش الاحتفال باليوم العالمي للاعلام


بقدر ما يؤكد المغاربة تعطشهم لصحافة الكترونية مهنية حرةو نزيهة تلغي الارث السلبي لاعلام متاخر و تلبي تطلعات الرأي العام في الوصول الى الحقيقة بعيدا عن كل انواع التضليل بقدر ما يطرح اليوم( و نحن على ابواب الاحتفال باليوم العالمي لخرية الاعلام الذي يصادف يوم الثالث من ماي) التساؤل عن مستقبل الصخافة الالكترونية في بلادنافي ظل التدخل الحاصل في المشهد الاعلامي بصفة عامة وغياب التشريعات و القوانين التي ما زلنا ننتطر تنزيلها بما لها و ما عليها حتى ترقي صحافتنا الى مستوي زميلاتها بالدول المتقدمة,
النقابة الوطنية للصحافة اصدرت بالمناسبة تقريرا لسنة 2016 مما جاء فيه بخصوص الصحافة الالكترونية ان هذه الاخيرة عرفت السنة الماضية ازديادا على مستوى تناسل الصحف الالكترونية سواء الوطنية أو الجهوية أو المحلية، وكذلك تسجيل بروز مواقع الكترونية مختصة.. وهو ما يعكس الأهمية التي أصبح يحظى بها هذا القطاع على مستويات المتابعة والانتشار والتأثير..، ما يؤكد أن الصحافة الالكترونية أصبحت اليوم تفرض نفسها كقطاع واعد لا يمكن تجاهله.
وسجل قطاع الصحافة الالكترونية أو الرقمية السنة الماضية يضتف التقرير دينامية على جميع المستويات خاصة على المستوى المؤسساتي، حيث تزايد عدد الصحف الالكترونية التي تصدر عن شركات، وحاصلة على الإيداع القانوني ويشتغل فيها صحافيون حصلوا برسم سنة 2016 على بطاقات الصحافة باسم المواقع الالكترونية التي يشتغلون فيها.
على المستوى الكمي:
لا يمكن الاختلاف أنه في السنة الماضية تضاعفت عدد الصحف الالكترونية سواء الوطنية أو الجهوية أو المحلية بل سجلنا أيضا ظهور صحف رقمية مختصة.
على المستوى النوعي:
لاحظ التقريرأن مجموعة من المؤسسات الناشرة للصحف الكترونية بدأت تهتم بتأطير خطها التحريري والإشار إلى فريق تحريرها وميثاق الشرف، مع التركيز على انتاجها الخاص والاهتمام بالعمل بالأجناس الصحفية. وهو ما يؤكد أن هناك توجها إلى الاختيار النوعي، خاصة من طرف المؤسسات المهيكلة قانونيا وإداريا.
على الصعيد المؤسساتي:
جاء في تقرير النقابة الوطنية للصحافة انه ثم تسجيل تزايد عدد الصحف الالكترونية الصادرة عن مقاولات صحفية قانونية غير أن أغلبها يمكن تصنيفه في خانة المقاولات الصغرى التي تظل تعاني ضعف الموارد البشرية ونسبة كبيرة منها لا تطبق الاتفاقية الجماعية (الحد الأدني للأجر والتسجيل في صندوق الضمان الاجتماعي والتأمين)، وبالتالي يصعب عليها تشغيل الكفاءات المهنية… غير أن الملاحظ أنه بدأ هناك وعي من طرف المؤسسات الناشرة للصحف الالكترونية بأهمية هيكلة مؤسساتها والاهتمام أكثر بالموارد البشرية.
استمرار الهجرة من الورقي إلى الالكتروني:
كما جاء ايضا في ذات التقريرانه حلال الاربع سنوات الاخيرةثم تسجيل ما يشبه هجرة لمجموعة من الصحافيين المهنيين من الصحافة الورقية إلى الصحافة الإلكترونية، بعضهم اختار الاشتغال صحفيا وآخرون أسسوا بشكل فردي أو جماعي صحف رقمية جديدة.. وهو ما يعكس الجاذبية التي أصبحت لهذا القطاع بحكم أنه لا يزال يستقطب عددا من الزملاء من الأسماء الوازنة في الصحافة.
ويسجل التقرير من جانب اخر أن هناك من اختار الهجرة إلى الصحافة الالكترونية كبديل واقعي وآخرون انتهوا إليها بعد أن استنفذوا أغراضهم في قطاع الصحافة الورقية، أو تعرضوا للطرد التعسفي من مؤسساتهم أو كان مصيرها الإغلاق فكان البديل المتاح أمامهم هو الصحافة الالكترونية للاستمرار كمهنيين..
من تونس لتارودانت نيوز.
ابو زياد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق