أخبار محليةالأخبارمقالات

الانتخابات التشريعية المقبلة : اسمعوا وعوا !

منذ استقلال المغرب و الانتخابات تنظم و غالبا ما تخضع لتقل الإدارة و توجيهاتها و وطئتها.و المواطن خضوع خنوع تحت تأثير التدخلات و التعليمات و الأتاوات … إذ كان الوعي هشا : هذا الوعي الذي أصبح اليوم يتطور تطورا مضطردا و مستمرا على الرغم من عدم شحذه بالبرامج التلفزية و الندوات و تأطير الهيئات السياسية تأطيرا محكما فاعلا و فعالا.
و خوفا من انفلات هذا المواطن من قبضة و وطأة نوايا و خزعبلات بعض هذه التنظيمات انطلقت خطابات التعويع و التكعكيع و التبعبيع … فاسمعوا ! وعوا و لا توعوعوا و تكعكعوا و تبعبعوا : إن زمن كل هذا قد ولى و لم يعد يقنع و يجدي مع العلم أن المواطن المغلوب على أمره في العالم النائي من قرى نائية و قمم الجبال لا يجد بدا من الإنفلات من هذه الخطابات المعسولة المغرية و الوعود الطوبوية : إن هم بعض هؤلاء الناس همهم الوحيد الكرسي و من بعدهم الطوفان . إن شغلهم الشاغل الاستمالة و الإستقطاب من هنا و هناك بسبب أو غير سبب فهكذا و على مشارف شهر رمضان الأبرك بدأت القفة تتحرك و تسيل لعب المسكين الفقير المغلوب على أمره صاحب اليد القصيرة و العين المسؤولة البصيرة في غفلة من كل هذا : ” دايرا عين ميكا ” .

إن المسؤولية في دار غفلون كأن الأمر لا يهمها في شيء و بهذا تبقى دار لقمان على ما هي عليه إذن فعوا و اسمعوا و لا توعوعوا و لا تكعكعوا و لا تبعبعوا : “الحنش هو اللي كيمشي على كرش” . فعوض أن تملأ شوارعنا هذا الصخب و الضوضاء و التدويرة الإنتخابية : “المهم اللي دا شي داه و اللي زلق جا على عين كفاه ” و “عند الإمتحان يعز المرء أو يهان “. فالحكومة أنارت و تنير الطريق بقيادة المصباح حيث فنذت و تفنذ الإدعاءات ؟ فالمسيرة ليست ظلماء كما يتصور بعضهم ؟ هذا من باب “وقل اعملوا فسير الله عملكم و رسوله و المومنون ” صدق الله العظيم .

تارودانت نيوز
الحاج أحمد سلوان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق