أخبار محليةالأخبارالمجتمع المدنيمنوعات

آش واقع داخل أغلبية المجلس البلدي لتارودانت ؟


صورة تجمع رئيس بلدية تارودانت وبعض نوابه خلال اجتماعهم ليلة الجمعة

يبدو ان الأمور ليست على مايرام داخل أغلبية المجلس البلدي لتارودانت ، فقد افادت الأخبار الصادرة من مقر حي أقنيس ، ان مشادات قوية نشبت بين أعضاء الفريق المنسجم خلال اجتماع ليلة امس الجمعة 10/06/2016 مما جعل أغلبية المجلس البلدي لتارودانت تنقسم لثلاثة اتجاهات ، كل واحدة منها تود فرض تصورها بخصوص الأوراش الضرورية التي تجب مباشرتها والاهتمام بها والبداية بها أولا، وكذا ضبط العلاقة مع الموظفين ،خاصة منهم المشتغلين بالمستودع البلدي ،بالاضافة لطرق التدبير اليومي ، وفوق هذا وذاك الملفات الساخنة التي ورثوها عن المجلس السابق ،إذ سبق لرئيس المجلس البلدي ان صرح في احدى ندواته الصحفية ان كل الملفات المتعلقة بالصفقات المشبوهة الموروثة عن المجلس السابق ستحال على المجلس الجهوي للحسابات والقضاء.
وتفيد الأخبار المتسربة من داخل أغلبية المجلس البلدي لتارودانت ان ما أصبح يثير النقاش بحدة داخل الاجتماعات المغلقة لاعضاء المجلس البلدي لتارودانت ، هو بعض الصفقات المشبوهة التي انجزت على عهد المجلس السابق وعلى رأسها صفقة التشجير لصاحب او صاحبة احدى المقاولات التي تم إنشاءها خصيصا للفوز بصفقة التشجير على مدى ثلاثة سنوات من سنة 2012 الى 2015 والتي بلغت 150000000 مائة وخمسون مليون سنتيم ، علما أن أعداد الأشجار التي غرستها بجانب الطريق من ساحة 20 غشت والى غاية مدار محطة المحروقات وال ليبيا القريبة من مدرسة اوميكا قد غرست بطريقة عشوائية وفوق مجرى قنوات الصرف الصحي ، وفي الاتجاه الاخر من نفس الساحة على طول طريق اكادير حتى محطة افريقيا باولاد الحلوف(اولاد الغزال)، لا تبلغ تكلفتها الا بضع ملايين من السنتيمات ، وحسب تصريحات بعض العارفين من داخل المجلس البلدي فان مصاريف سقي الأشجار كانت تتم بواسطة شاحنة المجلس البلدي ،وبذالك اعتبرت الصفقة خيالية وغير مطابقة لما هو مدرج في دفتر الشروط كما استغلت في إنجازها تجهيزات وامكانيات المجلس البلدي وهو امر مخالف لقانون الصفقات وللمنافسة التي يجب ان تتحقق في مثل هذه الحالات.
نتمنى ان تكون التشنجات الحاصلة حاليا داخل أغلبية المجلس البلدي لتارودانت هي فعلا من اجل اي الطرق اسهل لمباشرة أوراش التنمية بتارودانت ، وكذالك الحسم في قضية صفقة التشجير المشبوهة التي نفذها صاحب المقاولة القريب من احد نواب رئيس المجلس البلدي السابق ،بالاضافة لباقي الملفات الاخرى.

تارودانت نيوز
أحمد الحدري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى