الأخبار

أصوات الدراجات النارية المرعبة تسرق النوم من ساكنة تارودانت


توصلت جريدة أسوار بريس المغربية بعدة شكايات تخص الدراجات بكل أنواعها وما تشكله من خطورة على المارة في ظل انعدام الرصيف بتارودانت والذي لا زال محتلا رغم كل الجهود الحثيثة التي تقوم بها السلطات والمجلس البلدي ،-(بل وتزايد استغلاله بشكل مهيب من طرف أرباب المقاهي والمحلات التجارية حتى أننا لاحظنا في الآونة الأخيرة من أصبح يقطع الطريق بلوحاته الإشهارية التي يضعها وسط الطريق وهناك من تبتها بالإسمنت المقوي كبعض المخبزات سامحهم الله إضافة لوضعه مطبات أمام محله تعرقل المرور ما ينتج عنه خلل في السير وازدحام وضجيج تسببه منبهات السيارات والدراجات ….)-.
وعودة لموضوع اليوم حول ضجيج الدراجات إذلم يعد للدراجات النارية أية فائدة تذكر بعد أن حولها بعض الشباب إلى وسيلة نقل ضارة بالمجتمع، وأصبحت تشكل العبء الكبير والحمل الثقيل على أناس أبرياء من أطفال وكبار السن ونساء بسبب أصواتها المزعجة التي حرمتهم النوم حتى في ساعات متأخرة من الليل ، هذا هو حال الكثير ممن يعيشون مشكلة الدراجات النارية ومخاطرها بتارودانت،ليروي لنا بعض المواطنين همّه الكبير وهم غيره، ويقول: لعل من الملفت للأنظار أن تستغل هذه الدراجة النارية في مهام لم تكن بالحسبان فنحن نعلم جيدا أن هذه الدراجة لم تصنع إلا من أجل هدف معين وهو عملية النقل من مكان إلى آخر، وهناك الكثير ممن استفادوا من هذه الخدمة دون إلحاق الضرر بالآخرين ، أما اليوم فللأسف الشديد تغيّر الحال كثيرا، أصبحت الدراجة النارية تشكل مخاطر كبيرة على صاحبها ومن حوله من الناس الأبرياء ،وتسببت في مخاطر كبيرة ووفيات وأضرت آخرين ، وأنا هنا أتحدث عن تارودانت التي تشهد انتشارا كبيرا لهذه الدراجات المزعجة بأصواتها ،وليست أي دراجات بل الدراجات النارية ذات الأصوات المزعجة جدا جدا ، فهناك شباب يمارسون هوايتهم من إزعاج الآخرين من خلال تركيب الأصوات المزعجة أو العبث في الدراجة حتى تخرج هذه الأصوات، وكل ذلك من أجل الإزعاج، ولانعلم حتى وقتنا هذا ماهي الفائدة ؟قالوا: يسمونها البازوكة!!!
فنحن لانمانع من وجود هذه الدراجات النارية وانتشارها إلا أننا في الوقت نفسه يجب أن نضع شروطا ومعايير ، وان تكون في الحسبان وان لاتهمل وتترك حتى لاتتفاقم المشكلة ، فاليوم أصبحت هذه الدراجة في متناول الصغار وكأننا نعيش في مكان مخيف خصوصا ممن يشكلون تجمعات ويسيرون في الشوارع ليل نهار وبأصوات دراجاتهم المزعجة والمرعبة يمرون في كل درب وزنقة دون أي مراعاة لمن هم في الشارع والبيوت من كبار السن والأطفال والنساء الأبرياء ،وممن لديهم أعمال ويريدون الراحة ، وللأسف الشديد عندما تتحدث مع أي شخص يقوم بهذا التصرف يزيد الأمر أكثر سوءا دون أي مراعاة للمشاعر ، ومن هذا المنطلق نوجّه رسالتنا إلى الجهة المسؤولة للنظر جديا في هذه المشكلة، فنحن نقدر الجهد المبذول ، وفي الوقت نفسه نطالب أن تكون هناك حملات مكثفة على أصحاب الدراجات النارية المزعجة أصحاب (البازوكة)،وممن ليس لديهم أي تصاريح من أجل سلامة الجميع ، وان يتم مصادرة الدراجات النارية التي تؤذي الآخرين بأي شكل من الأشكال ، وفي الوقت نفسه نهيب بتفهم بعض أصحاب الدراجات النارية ممن يملكونها وممن يستخدمونها الاستخدام الصحيح دون أي إزعاج أو ضرر بالآخرين، حتى أننا لانسمع أي صوت لها، وهذا الأمر يسعدنا كثيرا بل إننا نشجع عليه، لأنها استخدمت بطريقة صحيحة ، و نتمنى أن نجد لصوتنا استجابة، خصوصا أن هذه الدراجات النارية و ممن يقودونها بتهور ،أصبحت تهدد المارة على الطرق داخل الأحياء ، الملفت أيضا أن بعض الشباب المتهور حولها إلى وسيلة لممارسة عملية المغامرة والتفحيط بالدراجة النارية بشكل غريب جدا ،حتى يكسب رضا جمهوره وإعجاب الغير، ولم يعلم انه بهذه التصرفات أضرّ غيره وأصبح الجميع يحتقره حتى وإن جامله البعض .
يقول مولاي الحسن عباسةمواطن غيور على الشأن المحلي بتارودانت في مراسلته لجريدة أسوار بريس المغربية:
“في مدينة تارودانت، ما محل الشباب الطائش أصحاب الدراجات النارية ذات الأصوات المزعجة من الإعراب خصوصا وهي تجوب الشوارع الرئيسية للمدينة بسرعات جنونية و بدون خوذات و مايشكله ذلك من إزعاج للمارة و الساكنة و خطر على سلامتهم وسلامة أطفالهم . و أين هم رجال الأمن الذين باتوا يتقمصون ويصطادون أصحاب الدراجات النارية في الأزقة و الدروب . المرجو مشاركة هذا المنشور على أوسع نطاق حتى يصل للمسؤولين عن الأمن و السير و الجولان بهذه المدينة للتصدي لهذه الآفة الخطيرة قبل الوقوع في ما لا تحمد عقباه!!!”
vv
وهي أيضا مناشدة لأصحاب هذه الدراجات النارية المزعجة والمرعبة والمخيفة أن يكون لديهم إحساس تجاه من هم في البيوت من كبار السن والأطفال والنساء والمارة على الطريق خصوصا، أن هناك ممن يصابون بالخوف طوال اليوم بسبب ما تحدثه هذه الأصوات ، أتمنى أن لايتم منح الدراجة النارية لأي شخص إلا بتصريح قيادة وان تكون الدراجة النارية مطابقة لمواصفات القيادة من عدم وجود الأصوات ووجود لوحة عليها وكل المواصفات .
وقال المواطنون الرودانيون : إن ما نعيشه من هذه الأصوات المرعبة ليل نهار يجب أن يجد التدخل العاجل والفوري.

تارودانت نيوز
ابراهيم اشحيما

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى