أخبار وطنيةالأخبار

وزير العدل البلجيكي يحضر حفل إفطار جماعي من تنظيم الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا


شهر رمضان ببروكسيل يختلف كثيرا عن ما يعيشه المسلمون في بعض الدول الأوربية لذا نجد الجالية المسلمة وممثلي مختلف الاديان والمذاهب السياسية يلتئمون حول مائدة الافطار الجماعية لتقاسم الفرحة والتعايش المشترك

وتعد هذه المناسبة الكريمة الأقرب إلى أجواء الشهر المبارك السائدة في مدن العالم العربي والإسلامي، ولا يشعر من يزور بعض أحياء المسلمين هناك خلال شهر رمضان بأنّه في بلد أوربي
image
وكعادتها نظمت الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا مائدة إفطار جماعية حضرها وزير العدل البلجيكي كما جمعت ممثلي الجاليات المسلمة ومختلف الأذيان والأحزاب السياسية والدبلوماسيين ورجال الأعمال ..وهي اشارة بأن دولة بلجيكا تعيش في سلم وسلام حيث ينص الدستور البلجيكي على السماح بحرية الأديان وحرية التعبير للأفراد، كما ‏يسمح للمسلمين هناك ببناء دور العبادة والمساجد، حيث تكثر في العاصمة بروكسل.
image
وبهذه المناسبة ألقى رئيس الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا الأستاذ صالح الشلاوي شاكرا فيها حضور وزير العدل البلجيكي ملما بان العديد من المبادرات سترى النور قريبا مثل تنظيم ملتقى يجمع جميع الأئمة والمستشارين الإسلاميين كما اننا نطمح الى انشاء الماستر في الديانة الاسلامية بتعاون مع جامعة لوفين البلجيكية
image
المسلمون في بلجيكا:

يبلغ عدد المسلمين بها ما يزيد على 750 ألف مسلم، حسب تقديرات المشرفين على المركز الإسلامي والثقافي في بلجيكا. ويشهد اعتناق الدين الإسلامي في بلجيكا إقبالاً متصاعدًا, وتحتضن بلجيكا حالياً ما يقارب ثلاثمائة مسجد ومصلى تقريباً, وتقوم هذه المساجد بنشاطات عديدة في التربية والتعليم والثقافة والرعاية الاجتماعية.

image
يشكل المسلمون شريحة مهمة في المجتمع البلجيكي حيث أصبح الإسلام هو الدين الثاني من حيث العدد في هذه الدولة الأوروبية وقد اعترفت الحكومة البلجيكية عام 1968م بالدين الإسلامي كدين رسمي في البلاد؛ مما يعدُّ سابقةً في تاريخ تعامل الدول الأوروبية مع الحضور الإسلامي في أوروبا، وصادقت بلجيكا عام 1975م على إدخال دروس التربية الإسلامية ضمن البرامج المدرسية لأبناء الجالية، و تتولى الدولة دفع رواتب مدرسي الدين الإسلامي الذين يزيد عددهم عن سبعمائة معلّم ومعلمة. ويشرف المجلس الإسلامي في بلجيكا على إدارة المخصصات المالية التي تمنحها الدولة البلجيكية للمؤسسات الإسلامية، ومن بينها المساجد، التي يتلقى أئمتها وخطباؤها أجورا من الحكومة المركزية، كما افتُتحت عام 1997 في العاصمة بروكسل “الأكاديمية الأوروبية للثقافة والعلوم الإسلامية.

تارودانت نيوز
من بروكسيل رضوان بشيري

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. شكرا على هذا النوع من المقالات التي توصلنا باخواننا بالخارج و جهودهم لرفع اللبس عن الاسلام المغربي المعتدل

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى