اليوم السبت 21 سبتمبر 2019 - 11:31 مساءً

 

 

أضيف في : الأحد 3 يوليو 2016 - 2:40 مساءً

 

حكومة التحدي :.تتوالى الضربات و تسثمر المنجزات !!!

حكومة التحدي :.تتوالى الضربات و تسثمر المنجزات !!!
قراءة بتاريخ 3 يوليو, 2016

لأي عمل إصلاحي ضرائب وضربات موجعة أحيانا وقاتلة أحايين كثيرة…لكن بنكيران كان إستثناء عصي عن الهضم والقظم من طرف الخصوم في سرهم وعلنهم …وهنا لا نمدح أو نزكي أو نلمع صورة فالرجل في غنى عن المدح والتركية والتلميع
فمند توليه رئاسة الحكومة وما ورثته من قضايا مجتمعية كبيرة لم تحسم في حلها الحكومات السابقة بالجرعة والجرأة اللازمة …
مند تعيين الحكومة ومنهج الإضعاف والعزل والإفشال والإرباك والتشكيك …يعمل بقوة وتخطيط ليل نهار ….
وهذا أمر يعرفه المواطن العادي في كل جهات المغرب ويعقب عنها أحيانا بكلمات قصيرة لكن لها دلالات عميقة وهي “ما باغينش يخليهم يخدموا ”
لكن المثير في التاريخ السياسي الحديث هو ثبات الحكومة التي يقودها تيار إسلامي بتحالفات متبصرة مع أقطاب موغلة في اليسار والليبرالية الإقتصادية والفكر الحداثي… أبدى كفاءات عالية ومهارات تدبيرية كي تكون خدماته ومشاريعه وتخطيطاته… موجهة لكل المواطنين المقيمين بالمغرب وخارج الحدود في ديار الغربة والهجرة بدأ بملك البلاد رمز الإستقرار وما يتطلبه من تناغم مع سياسة الدولة العليا ومرورا بكل الجهات وكل اللهجات ….
ضربات إعلامية من أقلام لم تتصف يوما بل ساعة واحدة في خطها التحريري بالعدالة الصحفية اللازمة …أقلام كلها سباب وشتائم ومغالطات دون مسك العصا من الوسط كما يقال …
ضربات من لوبيات إقتصادية معروفة لم تألف في حياتها الإغتناء والأرتزاق بالشفافية والحكامة والمساطر اللازمة …
ضربات من خصوم سياسيين رفعوا لاءات الإشراك والتواصل والتعاون كشعار لعملهم …فكانوا في صفوف الأمامية يطلقون نيران المعارضة بلا هوادة …
نقابات سيست مطالبها ورفعت سقف مواقفها …جيشت الشارع ورفعت بدورها لاءات بعناوين سياسية كبيرة مكسرة منهج الاستقلالية المطلوبة …
ضربات وطعن من الخلف ….فنون الحروب كلها استعملت
لكن يبقى جسم الحكومة كما ترى العين وتلمس اليد وتسمع الأذن وتلمس اليد سالما معافى من أي “تشرمل أو تشرد أو تيه ” وتلك غرابة لا تعد لها غرابة …وصحيح ماقيل :
“الضربة لي ما كتقتل كتقوي”
وتتوالى الضربات ….ويستمر معها رفع التحديات وتتحقق المشاريع والمنجزات بشكل تدريجي خاصة المشاريع الكبرى الهيكلة التي لا تظهر آثارها وحلاوتها إلا بعد حين من الزمن المتوسط على الأقل
أجل أن حكومة بنكيران تجمع بشري يعتريها ما يعتري البشر بحكم طبيعة تدبير الشأن العام وما له من تناقضات … لكنها في المقابل حكومة أمل هذا الوطن بعدما جربت من جربت وفشل من فشل …
حكومة تحتاج اليوم بقوة للإسناد الشعبي عماد ركيزتها ….قد نجد قرارات أصدرتها لمعالجة إختلالات جذرية تبدو موجعة أحيانا لكنها ضرورية لعلاج سرطانات إجتماعية لم يعد ينفع معها مسكنات …
آنها ضريبة العمل الحكومي والسياسي والتدبيري….

تارودانت نيوز
محمد رماش