أخبار محليةالأخباردراساتمنوعات

عادات وتقاليد مدينة تارودانت … الزواج …(تتمة)


‎امابخصوص العريس فسيقوم بالذهاب الى الحمام صحبة اقرانه لينتهي الليوم الاول من العرس وياءتي اليوم الثاني الذي يصنف الى قسمين قسم اول الصباح يتوج بحضور فرقة الطبالة والغياطة لتهنئة العريس العروس بطريقتهم الخاصة ذات اللون الفولكلوري الشعبي وقسم ثاني في المساء حيث يقوم اهل العروس و العريس بتحضير ما يسمى ب ” المخفية ” حيث يحضرن مخفيتان واحدة للعروس ترسل صحبة العازبات واخرى للعريس ترسل بدورها صحبة اقرانه الشباب وتحضر المخفية على النهج التقليدي حيث تتكون من ” بركوكش ” الذي هو دقيق قمح او شعير مبلل بالماء ومفتول باليد يوضع فوق بخار الماء ليطهى وتقدم هذه الوجبة في اواني طينية تتخذ شكل قنديل او مايسمى ب ” حسكة ” التي تتوفر على قاعدة طينية يوضع فيها بركوكش الذي توضع في قمته اواني طينية ” زلفة ” اولى تحتوي على السمن و الثانية تحتوي على الزيت اما الزيت الزيتون او زيت الاركان و الثالثة تحتوي على العسل و عند ارسال هاتين المخفيتين تصحب بالنساء اللواتي يرددن مجموعة من الاغاني الشعبية الممزوجة بالزغاريد المتعالية غير ان المخفية المخصصة للعريس تتعرض لمجموعة من العمليات من بينها انها تخضع للمزايدة العلانية بين الكواش او الرجال المتزوجين و الشبان العازبين وغالبا ما تؤول هذه المخفية الى نصيب الشبان العازبين وذاك بعد صراع من المزايدة العلنية الحامي الوطيس و الشعار الذي يؤكد على ان المخفية من نصب العازبين هو تغطية هذه المخفية واءلتفافها بالوراق النقدية “الكرش وهذه هي العملية الاولى التي تخضع لها هذه المخفية اما العملية الثانية فحاملة المخفية ترفض انزالها من فوق راءسها حتى تكسب اكبر قدر ممكن من المال عربونا عن المزايدة وعند فوز وانتصار الشبان على الكواش حيث يقول لهم ” سيروا كلوا الكسكسو حنا غادي ندو هذا المخفية ” فهكذا ادن يحجز الكواش تمام العجز عن المزايدة ويستسلمون لمزايدة الشبان وعندئد تقوم حاملة المخفية باءنزالها فورا ورغما عن انفها وتعرف هذه العملية او العادة المشهورة داخل الاوسط الرودانية حضور العريس صحبة الوزير ولكن هذا لايعني ان الشبان هم لوحدهم الذين سيتناولون هذه المخفية ولكن سيتم تناولها في اطار جماعي بحضور العريس الوزير الشبان ورجال الكواش لكن قبل تناول المخفية هناك عاداة جارية بين الاوساط الرودانية حيث سياءتي حامل المغسل الذي يستوجب عليه حسب عادات و تقاليد مدينة تارودانت نصب شراك او فعل خدعة ملاطحة باءحد الحاضرين من الشبان ورجال قصد حبسه في المرحاض حيث يطوف بالحاضرين ليتقدموا بغسل ايديهم لتناول المخفية لكن العادات الرودانية والتي تفرض على الحاضرين عدم الاستجابة لطلبه واتخاد الحذر الى حين غسل العريس و الوزير معا وبعد ذلك يتناول الوزير للعريس ثلاث لقمات موضوعة على ظهر اليد اليمنى للعريس فيوزع التمر و السواك و الكحل على الحاضرين ويشترط على اكلي التمر الاحتفاظ بلعفة او اتنتين كدليل على البراءة لان العادة الرودانية تقتضي ضرورة الاحتفاض بعلفة على الاقل الان الوزير سيقوم بالتفتيش عنها لى الحاضرين ومن ام يجدها عنده سيكون مصيره الحبس في المرحاض وعند الانتهاء من التفتيش يقوم العازبين الشبان بتناول المخفية حيث تكون لهم الاستبقية دون غيرهم من الرجال الكواش الذين سيتناولون ما تبقى منها ويشترط ايضا وفق عادات مدينة تارودانت على اكلي المخفية الاحتفاظ بالقليل من بركوكش ” 3 حبات او زنينات “وذلك اتقاء شر حامل المغسل الذي اذا لم يجد كل فرد من الحاضرين تلك الحبات من بركوكش سوف يلقى مصير الضحايا الاوائل الاوهو الحبس في المرحاض وتبقى هذه العادة في علاقة تكميلية وتلازمية لعادة تناول وجبة المخفية وفي الليل وبالضبط اتناء تناول وجبة العشاء التي تكون حسب الاستطاعة المادية للعريس حيث يحضر الكواش اولا يحضؤوا الاان الحضور يبقى واجبا على الشبان العازبين بقرب العريس وبالخصوص اقرانه واصدقاءه الذين يلازمونه لمدة 7 ايام متتالية لايفارقونه خلالها بحث انكل واحد من هؤلاء الاصدقاء يقوم باءستدعاء العريس رفقةاصدقاءه الى دار او بستانه او رياضه قصد تهيئ العريس وفرح به وهمذا يقضي العريس هذه المدة بعد العرس بين احضان اصدقاءه ورفاقه العارمة بالنشاط و الفرح و التهاني و التبريكات وعند انقضاء الليام السبع يحل يوم يدعى ” يوم السبوع ” الذي ينطبق زمنيا مع يوم السوق حيث يقرر فيه العريس الذهاب الى السوق قصد اقتناء واشتراء كل اللوازم و الحاجيات الضرورية التي يحتاجه البيت فيقوم باءشتراء اناء فخاري يدعى ” الكدرة ” ديال الطين وراءس غنم وهذه ادن هي احدى الواجبات المفروضة على كل عريس روداني خلال يومه السابع وذلك لكونه اصبح ذو مسؤول اسرية القيام باءداء على احسن ما يرام

تارودانت نيوز
مصطفى مورو

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى